في خطوة مثيرة للجدل، تحاول إسرائيل تعزيز صورتها عبر مركز أبحاث غير موجود، حيث نشر هذا المركز المزعوم 124 تقريرًا، أي أكثر من 560 ألف كلمة في تسعة أيام، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة الجارديان البريطانية، وذلك بهدف تدريب برامج الدردشة الآلية على الترويج لروايات مؤيدة لإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول مصداقية المعلومات المقدمة.
الموقع الذي يُدير هذه الحملة يحمل اسم معهد هانوفر للسياسات العامة، وهو كيان غير موجود بموجب القوانين، حيث لا يمتلك عنوانًا فعليًا أو موظفين معروفين، بينما تم تسجيله لدى وزارة العدل الأمريكية كجزء من جهود الدعاية لصالح الحكومة الإسرائيلية، مما يوضح حجم الاستثمارات المالية الكبيرة التي تُنفق في هذا الاتجاه في ظل تراجع مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي.