أفادت هيئة الإذاعة البريطانية، بى بى سى، بأن بعض المحاربين القدامى سيتم استدعاؤهم للمشاركة في مناورة عسكرية واسعة النطاق العام المقبل، تهدف لاختبار قدرة المملكة المتحدة على مواجهة الحروب، وذلك حسب ما صرحت به وزيرة القوات المسلحة، لويز ساندير جونز، التي أكدت أن هذه المناورة ستختبر وزارة الدفاع "على نطاق لم نشهده منذ زمن طويل" في حال حدوث نزاع.
ستشمل المناورة عددًا لم يُحدد بعد من قوات الاحتياط الاستراتيجية للجيش البريطاني، التي تضم حوالي 95 ألف ضابط متقاعد من القوات النظامية والاحتياطية، وتأتي هذه المناورة كجزء من خطة وزارة الدفاع لإحداث "نقلة نوعية حقيقية" في استخدام قوات الاحتياط، في ضوء التحذيرات بشأن أزمة الاحتفاظ بالقوى العاملة، كما أضافت ساندير جونز أنها نفسها جزء من هذه القوات، حيث خدمت كضابطة استخبارات قبل انضمامها للبرلمان.