تواصلت الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 675 قتيلاً، وفقاً لما أفادت به السلطات المحلية، حيث تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين المحاصرين تحت الأنقاض والمياه الموحلة، في ظل ظروف صعبة للغاية
طلبت الحكومة النيبالية مساعدة فنية متخصصة من الدول الصديقة لتعزيز جهود البحث والإنقاذ، حيث تم إرسال فريق من ستة خبراء صينيين للمشاركة في عمليات الإنقاذ، كما أشار وزير الخارجية النيبالي إلى أهمية الدعم الخارجي في تحديد أماكن العالقين والتعرف على هوياتهم، وسط تحديات تقنية كبيرة