
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الاقتصاد المصري يشهد تقدمًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن التحدي الحالي هو تقليص حجم الدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش جولته في محافظة الغربية، حيث أوضح مدبولي أن الدولة نجحت في تأمين الطاقة رغم الظروف العالمية الصعبة، مضيفًا أن مشروعات التنمية مستمرة في مصر بالرغم من التحديات الدولية والإقليمية.
تحدث مدبولي عن مشروعات تنمية الساحل الشمالي، مؤكدًا أنها تساهم في توفير فرص عمل دائمة على مدار العام، كما أن الساحل يمتلك مقومات جذب للاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع السياحة.
وفيما يتعلق بمبادرة “حياة كريمة”، وصف مدبولي المبادرة بأنها مشروع القرن الحادي والعشرين في مصر، حيث شارك فيه ملايين المواطنين بتخصصات متنوعة، مشيرًا إلى أن إجمالي تكاليف مشروعات “حياة كريمة” بلغ حتى الآن 450 مليار جنيه.
كما أضاف أن الحكومة اكتسبت خبرات عديدة بعد انتهاء المرحلة الأولى من المبادرة، مؤكدًا أن مشروعات مياه الشرب التي تنفذها الدولة ستغطي المستهدف حتى عام 2050.
أعلن مدبولي أن معدلات الإنجاز في مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة وصلت في بعضها إلى نحو 60%.
في سياق منفصل، أشار مدبولي إلى أن نسبة تغطية الصرف الصحي في محافظة الغربية ارتفعت إلى 77%، مشددًا على أن المحافظة تعتبر واحدة من المناطق التي اكتملت بها مشروعات “حياة كريمة”.
وفي وقت سابق من اليوم، قام الدكتور مصطفى مدبولي بجولة في محافظة الغربية، حيث افتتح مركز طب الأسرة في قرية “سندبسط” التابعة لمركز “زفتى”، وذلك ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
أكد رئيس الوزراء أن مشروعات المبادرة في القطاع الصحي تمثل أحد أهم محاور بناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بتوفير خدمات صحية متطورة في القرى، مما يضمن حصول المواطنين على الرعاية الطبية بالقرب من منازلهم ويُسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.




