
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، بالسجن المؤبد للمتهمة دعاء ناصر محمود مهران بتهمة قتل فاطمة ياسر المعروفة إعلاميًا بـ “عروس بورسعيد”.
أكدت أسرة فاطمة أنها تعرضت للتضليل خلال الشهور الماضية، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أن هناك من يسعى للحصول على حق ابنتهم، قبل أن تتأكد من حقيقة ما جرى وتعيد توكيل المحامي نيازي للمطالبة بحق فاطمة.
عبرت الأسرة عن قناعتها بأن دعاء هي من قتلت ابنتهم، وطالبت بتطبيق أقصى عقوبة قانونية بحقها، مشددة على أن هدفها هو ظهور الحقيقة أمام المحكمة والحصول على القصاص لفاطمة.
كشف المستشار محمود الغندور، محامي المتهمة دعاء، تفاصيل جلسة الأمس، موضحًا أن هيئة الدفاع تقدمت بعدد من الطلبات منها الاطلاع على تقرير الطب الشرعي وتقرير كليمات الأظافر وعدد من التقارير الطبية المتعلقة بالقضية.
قال محامي المتهمة إن تلك الطلبات جاءت لتمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على المستندات والتقارير المرتبطة بالدعوى، ولتقديم دفاعها ودفوعها، مؤكدًا أن الجميع يسعى لتحقيق العدالة والوصول إلى الحقيقة.
تعود أحداث القضية إلى مقتل فاطمة ياسر، البالغة من العمر 16 عامًا، خنقًا داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب في محافظة بورسعيد.
وجهت النيابة العامة للمتهمة “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، اتهامًا بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة، وتواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية.
شهدت مراحل القضية تحركات قانونية عدة، منها مطالبات بإعادة فتح التحقيقات لبحث ما إذا كان هناك شركاء آخرون في الواقعة أو ما إذا كانت المجني عليها قد تعرضت للاستدراج قبل ارتكاب الجريمة.
استندت المناقشات القانونية إلى تقارير الصفة التشريحية والطب الشرعي، باعتبارها من الأدلة الفنية التي تساعد جهات التحقيق والمحكمة في الوقوف على ملابسات الوفاة وعناصر الاتهام.




