
كشفت وزارة السياحة والآثار عن تفاصيل الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي والذي يظهر منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري خلال زيارة منطقة آثار سقارة وأوضحت الوزارة أن البوابة التي ظهرت في الفيديو هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير.
وأكدت الوزارة أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الضوابط المنظمة لزيارة المواقع الأثرية حيث إن إدخال الأعلام أو اللافتات أو أي شعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية يتطلب إجراءات تنظيمية تشمل التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار وذلك لحماية الطابع الأثري لهذه المواقع ومنع استخدامها لأغراض دعائية أو سياسية أو دينية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الضوابط تطبق على جميع الأعلام واللافتات دون استثناء ولا تستهدف العلم المصري أو الانتقاص من مكانته بل تأتي في إطار اختصاصات المجلس الأعلى للآثار في تنظيم الزيارة وإدارة المواقع الأثرية وفقًا لقانون حماية الآثار.
وفي سياق متصل وجه وزير السياحة والآثار شريف فتحي بوضع إطار تنظيمي لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية بما يضمن تيسير حمله ورفعه بطريقة تليق بمكانته مع الحفاظ على الضوابط المنظمة لحماية المواقع الأثرية.
تجدر الإشارة إلى أن هناك استراتيجية تهدف إلى استقطاب 30 مليون سائح بحلول عام 2030 من خلال تنسيق بين وزارتي السياحة والتخطيط كما تواصل الوزارة جهودها في اكتشافات جديدة تتضمن ملتقى حفائر مصر الوسطى في بني سويف.




