أخبار

الإسكندرية تستضيف مؤتمر السياحة الدولي في نوفمبر المقبل

أين الإسكندرية؟!

هالة فاروق.

د.هالة فاروق.

عبر مجموعة من الأصدقاء عن إحباطهم خلال زيارتهم للإسكندرية بعد غياب طويل رغم حبهم للمدينة في كل الفصول حيث تفاجأوا بتغيرات كبيرة في معالمها فقد اختفت عربات الترام الزرقاء وازدحمت الشوارع بشكل غير مسبوق وتآكلت الشواطئ فضلاً عن تزايد أكوام القمامة وانتشار الأسواق العشوائية.

تساءل الأصدقاء عن مصير الكبائن والشماسي الملونة والكراسي الخشبية المزخرفة كما افتقدوا مسرح السلام وقطار أبو قير ومحطة الرمل التي كانت تعج بالحياة حيث كانت تمثل جزءاً لا يتجزأ من هوية المدينة.

أشار البعض إلى أن الإسكندرية فقدت رونقها وهويتها حيث أصبحت تعاني من الزحام والضوضاء وافتقار البنية التحتية للتخطيط السليم مما أثر على جودة الحياة فيها.

تحدث البعض عن أهمية التطور العمراني ولكنهم أبدوا قلقهم من طمس هوية المدينة وطرازها المعماري حيث تساءلوا عن قيمة المشاريع الاستثمارية إذا كانت على حساب احتياجات السكان الأساسية.

أعرب الأصدقاء عن حزنهم لما آلت إليه أوضاع الإسكندرية حيث أكدوا أنها ليست مجرد مدينة بل عشق يسكن قلوب محبيها وسكانها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى