

مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في 12 سبتمبر، تتزايد مطالبات أولياء الأمور والمعلمين بتأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر. وأكد الجميع أن الفترة الحالية لا تكفي للراحة والاستعداد للعام الجديد.
تأتي هذه المطالبات في ظل استمرار امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة، المقرر أن تبدأ في 22 أغسطس، وما يتبعها من إعلان النتائج وإجراءات التقديم. يرى أولياء الأمور أن هذه الظروف تجعل الإجازة الصيفية قصيرة ومزدحمة.
خبير تربوي: 19 سبتمبر كان أفضل
يرى الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن بدء الدراسة في 19 سبتمبر سيكون أفضل من 12 سبتمبر، مشيرًا إلى أن الموعد المعتاد لبدء الدراسة كان السبت الثالث من سبتمبر. كما أكد على ضرورة توحيد موعد الدراسة مع الجامعات.
وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الدليل المصري الثاني من سبتمبر قد يؤثر سلبًا على أداء الطلاب والمعلمين، مؤكدًا أن زيادة عدد أيام الدراسة ليست معيارًا كافيًا لجودة التعليم. كما لفت إلى ضرورة منح المعلمين والطلاب وقتًا كافيًا للاطلاع على مناهج البكالوريا الجديدة.
المعلمون: نحتاج وقتًا لفهم المناهج
يطالب عدد من المعلمين بتأجيل الدراسة حتى يتسنى لهم الاطلاع على المناهج الجديدة والاستعداد لتدريسها، مشددين على أن بدء الدراسة دون استعداد كافٍ قد يمثل تحديًا للمعلمين والطلاب.
أولياء الأمور: لم نحصل على إجازة حقيقية
تقول منى أبو غالي، مؤسسة جروب «حوار مجتمعي تربوي»، إن الأسر المصرية لم تحصل على إجازة حقيقية هذا العام، بسبب استمرار الامتحانات والاستعداد للدروس والمدارس. وأكدت أن الضغوط النفسية والمالية أصبحت كبيرة على الأسر.
وطالب جروب «حوار مجتمعي تربوي» بوجود خطة واضحة للعام الدراسي، بالإضافة إلى خطة بديلة لمواجهة أي ظروف طارئة. وتسائلوا عن آلية توزيع الامتحانات والتقييمات، حتى لا تتكرر حالة التكدس التي شهدتها بعض الفترات خلال العام الماضي.
بين مطالب التأجيل والموعد المحدد، يبقى السؤال: هل تحتاج المنظومة التعليمية إلى زيادة أيام الدراسة، أم إلى استغلالها بصورة أفضل مع منح المعلمين والطلاب الوقت الكافي للاستعداد؟




