
أكد رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن قرار بلاده بمنع دخول الإسرائيليين لا يعكس موقفًا معاديًا لليهود، بل هو نتيجة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الماليزية «برناما»، أوضح أن الاتهامات الموجهة لماليزيا بمعاداة اليهود لا تستند إلى أي أساس، مشيرًا إلى أن موقف البلاد يأتي ردًا على الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
كما أكد أن ماليزيا لن تتراجع عن سياستها في منع دخول الإسرائيليين، رغم الضغوط التي يتعرض لها من بعض المشرعين في الولايات المتحدة.
وأضاف أن القضية ليست معاداة لعرق معين، بل هي معارضة للاحتلال والظلم الذي تمارسه إسرائيل، موضحًا أنهم يروجون لفكرة خاطئة بأن ماليزيا تعادي اليهود كعرق، بينما الواقع هو رفضهم لسياسات الاحتلال.




