
أكد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، أن تولي مهمة خلف بيب جوارديولا يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه عبر عن ثقته في قدرة النادي على مواصلة النجاح بفضل استقراره الإداري.
تحدث ماريسكا في أول مؤتمر صحفي له بعد تعيينه بعقد يمتد لثلاثة مواسم، معربًا عن سعادته بالعودة إلى ملعب الاتحاد للمرة الثالثة بعد تدريبه لفريق الشباب تحت 21 عامًا وعمله ضمن الجهاز الفني لجوارديولا.
يبدأ المدرب الإيطالي مهمته بعد 10 سنوات قاد خلالها جوارديولا مانشستر سيتي، حيث حقق 20 لقبًا، منها ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023.
وأعرب ماريسكا عن مشاعره قائلًا: “أشعر وكأنني عدت إلى منزلي، الأجواء رائعة، وأنا سعيد بهذه الفرصة، إنه لشرف كبير أن يختارني النادي لهذه المهمة”
وأضاف: “أعتبر بيب جوارديولا أفضل مدرب في العالم خلال العشرين أو الخمسة والعشرين عامًا الماضية، ومن الطبيعي أن تكون خلافته تحديًا كبيرًا”
وأشار إلى أن التاريخ يوضح صعوبة تعويض المدربين الذين يقودون أنديتهم لفترات طويلة، مستشهدًا بتجارب مانشستر يونايتد بعد اعتزال السير أليكس فيرجسون، وأرسنال بعد رحيل أرسين فينجر، مؤكدًا أن الهدف هو البناء على ما تحقق خلال السنوات السابقة.
وأوضح أن الاستقرار هو ما يميز مانشستر سيتي، حيث تعاقب عليه ثلاثة مدربين فقط في آخر 17 عامًا، وهو أمر نادر في كرة القدم، معبرًا عن ثقته في مواصلة العمل الرائع الذي بدأه روبرتو مانشيني.
وفيما يخص سوق الانتقالات، أكد ماريسكا أن النادي يعمل على تدعيم صفوفه رغم التعاقد مؤخرًا مع لاعب الوسط إليوت أندرسون بقيمة 116 مليون جنيه إسترليني.
قال: “علينا التكيف مع إمكانات اللاعبين المتاحين، وجود مهاجم مثل إيرلينغ هالاند يمنحنا حلولًا هجومية مميزة، لكن يجب أن نمتلك خيارات متنوعة”
اختتم تصريحاته بالقول: “هناك دائمًا مجال لتحسين الفريق، سواء وفقًا لاحتياجاتنا الفنية أو طبيعة سوق الانتقالات، لا تزال هناك بعض الأمور التي نعمل عليها”
وقبل فترة جوارديولا، قاد روبرتو مانشيني الفريق بين عامي 2009 و2013، ثم تولى مانويل بيليجريني المسؤولية حتى عام 2016، حيث حقق كلاهما لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
غادر ماريسكا تدريب تشيلسي مطلع العام الجاري بعد قيادته للفريق للتتويج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية خلال 18 شهرًا، قبل أن يتولى قيادة مانشستر سيتي.




