أخبار

عماد الساعي يكشف ملامح الهوية المصرية بمزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر أن المشكلة الأساسية لا تتمثل في فقدان الهوية بل في فقدان “بوصلة الهوية” التي توجه المجتمع لفهم مكوناته الحضارية والثقافية.

جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد حيث استشهد الساعي بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن “طبلية بهية” كرمز يجمع بين روافد الهوية المصرية المتعددة بدءًا من الفرعونية والإغريقية وصولا إلى الإسلامية والمسيحية والعربية مما يعكس ثراء الثقافة المصرية.

كما أشار إلى بيت للشاعر عبد الرحمن الأبنودي “هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟” موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر وليس بمجرد البقاء الفردي.

وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية ثم تتشكل عبر السردية والتجربة وصولا إلى الجاذبية والتأثير بحيث يصبح “الهوى المصري” عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب من مختلف الثقافات.

وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري فريد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة والحضارة الإسلامية ومصر الحديثة إلى جانب عمقها الأفريقي مما يمنحها خصوصية وتميزا.

وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة لفت الساعي إلى أنها الوحيدة التي وثقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد بينما انتقلت روايات العديد من الحضارات عبر مؤرخين مما قد يفتح المجال للتحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى