
دخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في البحث عن المدير الفني للمنتخب الأول بعد انتهاء مهمة جينارو جاتوزو، حيث بدأت إدارة الاتحاد في دراسة عدد من الأسماء الكبيرة لقيادة مشروع إعادة بناء منتخب “الآزوري” خلال الفترة المقبلة.
وكشف باولو مالديني، المسؤول الفني في الاتحاد، عن وجود تواصل مع عدد من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة، من بينهم كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل، لبحث إمكانية عودته لقيادة المنتخب الإيطالي.
أكد مالديني في تصريحات لصحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” أن تولي مسؤولية تطوير الكرة الإيطالية يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه يمثل فرصة لا يمكن رفضها عندما يتعلق الأمر بخدمة منتخب بلاده.
قال مالديني إنه يشعر بحجم المسؤولية والضغوط الكبيرة، لكنه يعتقد أن العمل على هذا المشروع يحمل طموحات عديدة، وأشار إلى أن نداء إيطاليا صعب تجاهله.
أضاف مالديني أنه في البداية لم يكن مدركًا لكل تفاصيل التحديات، لكنه لاحظ وجود رغبة قوية من الجميع لإنجاح مرحلة التجديد، مما زاد من إيمانه بإمكانية الوصول إلى النجاح.
تطرق مالديني إلى ملف المدير الفني الجديد، موضحًا أن الاتحاد الإيطالي لا يريد اتخاذ قرار متسرع رغم أهمية سرعة حسم هوية المدرب القادم.
أوضح أن هناك من يطالب بإنهاء الملف في أسرع وقت، لكنهم يفضلون عدم اتخاذ قرارات سريعة دون دراسة.
وعن إمكانية التعاقد مع بيب جوارديولا، قال مالديني إن الاتحاد لا يستطيع الكشف عن تفاصيل هذا الملف، لكنه أكد وجود تواصل مع كارلو أنشيلوتي، مشددًا على أن الخطوة الأولى كانت محاولة الوصول إلى أفضل المدربين المتاحين عالميًا ومعرفة موقفهم من قيادة المنتخب.
من جانبه، أوضح ليوناردو، مساعد مالديني، أن اختيار المدير الفني الجديد سيكون مرتبطًا بمدى توافقه مع خطة التطوير المستقبلية، وليس فقط بالاسم أو الإنجازات السابقة.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تأسيس أسلوب عمل موحد يمتد إلى جميع منتخبات إيطاليا بمختلف الأعمار، من أجل بناء قاعدة قوية تساعد المنتخب الأول على العودة للمنافسة في البطولات الكبرى.
يواصل الاتحاد الإيطالي مشاوراته خلال الفترة الحالية لحسم هوية المدرب الجديد، بعد فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم 2026 ورحيل جينارو جاتوزو عن منصبه.




