تجسد تجربة الفنانة نيلي كريم مع المخرج أبو بكر شوقي نموذجًا فنيًا مميزًا في عالم السينما حيث أشادت بأسلوبه الفريد في إدارة موقع التصوير والذي جعل تجربتها معه تتسم بالاختلاف عن أعمالها السابقة مما يعكس أهمية التنظيم والدقة في عملية الإنتاج السينمائي.
وفي سياق حديثها عن فيلم القصص، شاركت نيلي كريم خلال استضافتها في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي تجربتها الفريدة حيث أكدت أنها للمرة الأولى تنتهي من تصوير مشاهدها في الوقت المحدد ويُطلب منها المغادرة مباشرة مما جعلها تتساءل بدهشة «أجي أصور ويقولوا لي خلاص روحي، بقول لهم إنتوا متأكدين؟».
وأوضحت أن جميع المشاركين في العمل كانوا يشعرون بنفس الإحساس، مشيرة إلى أن المخرج يعرف بدقة ما يريد ويحدد مواعيد التصوير والمشاهد المطلوبة بهدوء وتنظيم مما يسهل سير العمل.
المشاهد الصعبة في الأعمال
وأضافت: «مخرج بيطلع منك أحسن ما عندك وفي نفس الوقت مش بيستهلكك»، حيث أشارت إلى أن كثرة الإعادات والتجارب في بعض الأعمال قد تستنزف طاقة الممثل، خصوصاً في المشاهد الصعبة مما يعكس أهمية التوازن في عملية الإخراج
وأكدت كريم أنها افتقدت العمل السينمائي خلال الفترة الماضية بسبب انشغالها بالأعمال التلفزيونية، لافتة إلى أنها كانت مستعدة لقضاء يوم كامل في التصوير لكنها كانت تفاجأ بانتهاء مشاهدها بعد ساعات قليلة مما يعكس الفارق بين الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
من جانبه، كشف أبو بكر شوقي أن فريق العمل كان ينهي أحياناً يوم التصوير قبل الموعد المحدد، موضحاً أن جدولاً زمنياً مقدراً بـ12 ساعة كان يُنجز أحياناً خلال 10 ساعات، وأرجع ذلك إلى التحضير الجيد ومعرفته المسبقة بما يريده من كل مشهد مما يعكس أهمية التخطيط في صناعة السينما.
كما أوضحت نيلي كريم أن المخرج يكون لديه تصور واضح للمونتاج والزوايا المطلوبة قبل التصوير، الأمر الذي ينعكس على كفاءة العمل ويوفر الجهد والطاقة على الممثلين وباقي أفراد فريق الإنتاج مما يعزز من جودة العمل الفني.

