تحل اليوم، 17 يونيو، ذكرى ميلاد الفنانة كوثر رمزي، التي ولدت عام 1931 ورحلت في 2 سبتمبر 2018، حيث بدأت مسيرتها الفنية من خلال الإذاعة قبل أن تنتقل إلى أدوار ثانوية في السينما والمسرح والتلفزيون، وكان فيلم “نداء الحب” (1954) من بين أولى تجاربها السينمائية، ورغم عدم حصولها على تجارب بطولية بارزة، إلا أن شهرتها تركزت بشكل خاص في تجسيد شخصية الأم الشعبية التي تركت أثرًا في قلوب المشاهدين.
في السيرة الشخصية،
تعود أصولها إلى عائلة فنية، فهي ابنة الفنان إبراهيم محمد فوزي، خبير التراث المسرحي بمعهد الفنون المسرحية، وتزوجت من مدير أمن شركة أدكو للأدوية، ولم تنجب منه أطفالاً، وبعد وفاته بنحو 21 عاماً، انتقلت للعيش مع شقيقها أنور رمزي.
برز اسمها إعلامياً بقوة بعد حادثة مقتل صديقتها الفنانة التونسية ذكرى في 28 نوفمبر 2003، حيث كانت كوثر آخر من قابلها قبل الحادث، واستُدعيت إلى منزل الضحية بحي الزمالك ليلة وقوع الجريمة، لكن زوج ذكرى، رجل الأعمال أيمن السويدي، طردها عند وصولها وألقى حذاءها على السلم، لتكتشف في صباح اليوم التالي خبر مقتل صديقتها على يديه، وظلت الشاهدة البارزة في القضية أمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
رصيدها الفني
تجاوزت أعمالها السينمائية 70 فيلماً، منها “مجرم مع مرتبة الشرف” و”زنقة الستات” و”المطربون في الأرض” و”سنوات الشقاء والحب” و”درب العوالم” و”مصيدة الذئاب” و”مهمة في تل أبيب” و”أبو كرتونة”، كما شاركت في أكثر من 100 مسلسل تلفزيوني، من أبرزها “أبو العلا البشري” و”يوميات ونيس” و”حارة العوانس” و”سوق الخضار” و”لا أحد ينام في الإسكندرية” و”حكايات المدندش” و”قمر” و”أبو ضحكة جنان” و”حاميها حراميها” و”البيت” و”الوالدة باشا”، وعلى خشبة المسرح، قدمت نحو 35 مسرحية، منها “الفتى الشرير” و”المصيدة” و”الغربة” و”ناس وناس”.
تعاونت مع الفنان عادل إمام في عدة أعمال، منها فيلما “طيور الظلام” و”بخيت وعديلة” ومسرحيتا “الزعيم” و”بودي جارد”، وحصلت على شهادة تقدير من الرئيس الراحل أنور السادات.

