في إطار سعيه الدائم لتكريم الرموز الفنية التي تركت بصمة واضحة في عالم الإبداع، أعلن مهرجان أوسكار إيجيبت السينمائي، برئاسة الفنان والمنتج عادل عمار، عن إطلاق اسم الفنانة القديرة سلوى عثمان على الدورة التاسعة عشرة من فعاليات المهرجان التي ستبدأ يوم الأحد 21 يونيو بمركز التعليم المدني التابع لوزارة الشباب والرياضة في الساعة السابعة مساءً.

يأتي هذا التكريم في سياق تقدير مسيرة الفنانة سلوى عثمان التي تمتد لعقود، حيث قدمت خلالها مجموعة من الأعمال الخالدة في السينما والتلفزيون والمسرح، وتميزت بأسلوب فني رصين وأداء متنوع ترك أثرًا عميقًا في وجدان الجمهور، ومن أبرز أعمالها الدرامية مسلسلات: المال والبنون، زمن عماد الدين، ابن الأرندلي، سجن النساء، جعفر العمدة، بالإضافة إلى مشاركاتها المميزة في أعمال جماهيرية حققت نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ومنها مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” ومسلسل “أب ولكن” خلال موسم رمضان

كما تألقت سينمائيًا في أفلام مثل: المعلمة سماح، رسالة إلى الوالي، ليلة ساخنة، عمارة يعقوبيان، هيستيريا، أيام السادات، كيرة والجن وغيرها من الأعمال التي عززت مكانتها كواحدة من أبرز ممثلات جيلها، وخلال مشوارها الفني تعاونت مع مجموعة من كبار النجوم، من بينهم عادل إمام، أحمد زكي، ومحمود عبد العزيز، فضلًا عن مشاركتها مع أجيال متعددة من الفنانين في أعمال تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور المصري والعربي

وفي هذا السياق، صرح الفنان عادل عمار، رئيس مهرجان أوسكار إيجيبت، قائلاً: وقع اختيارنا على الفنانة سلوى عثمان لأنها تميزت بقدرتها الاستثنائية على تجسيد الشخصيات الشعبية والإنسانية البسيطة بصدق وعفوية، مما جعلها من أكثر الفنانات قربًا إلى قلوب المشاهدين، وتميز أداؤها بالجمع بين القوة والهدوء، وبين التعبير العميق والانفعال الصادق، فنجحت في تقديم أدوار الأم والزوجة والمرأة المكافحة بصورة واقعية بعيدة عن المبالغة، كما استطاعت أن تمنح الشخصيات الثانوية حضورًا مؤثرًا لا يقل عن أدوار البطولة، بفضل موهبتها الكبيرة وإيمانها بقيمة الدور الفني مهما كانت مساحته، وهو ما جعلها نموذجًا للفنانة القادرة على صناعة التأثير والحفاظ على مكانتها عبر أجيال متعاقبة من الدراما المصرية

يُذكر أن مهرجان أوسكار إيجيبت تأسس كمبادرة مستقلة تهدف إلى دعم المواهب الفنية الشابة وتسليط الضوء على تجارب السينما المستقلة، إلى جانب تكريم رموز الفن المصري والعربي، ويحرص المهرجان في كل دورة على الاحتفاء بقامات فنية أثرت الشاشة بإبداعاتها، ويُعد أحد الفعاليات السينمائية المتميزة التي تجمع بين العراقة والطموح.