في خطوة جريئة، قاد سيرجي بارباريز منتخب البوسنة والهرسك للتأهل إلى كأس العالم رغم نقص خبرته التدريبية السابقة، حيث يستعد الفريق لمواجهة كندا في افتتاح مبارياته بالمونديال، مما يعكس أهمية هذا الحدث في مسيرة المنتخب البلقاني وتطلعاته في البطولة العالمية.

يسود التوتر أجواء الفريق الذي يخوض أولى مبارياته في كأس العالم أمام جماهير الخصم، حيث يواجه منتخبًا يُدربه شخص معروف بهدوئه في المواقف الصعبة مما يزيد من حدة التحدي.

وتبدأ كندا مشوارها المونديالي بمواجهة البوسنة تحت قيادة بارباريز، لاعب كرة القدم السابق البالغ من العمر 54 عامًا، الذي انتقل بعد اعتزاله إلى عالم “البوكر” الاحترافي، حيث حقق جوائز تفوق 200 ألف دولار.

على الرغم من ذلك، فإن الاتحاد البوسني لكرة القدم اتخذ خطوة جريئة عندما عرض عليه منصب المدير الفني في عام 2024، رغم عدم امتلاكه أي خبرة تدريبية سابقة، باستثناء مسيرته الطويلة كلاعب في أندية ألمانية كبرى مثل ليفركوزن ودورتموند وهامبورغ، حيث شغل أيضًا منصبًا إداريًا عام 2009، مما يعتبر مخاطرة كبيرة.

مباراة كندا والبوسنة في المونديال

يخوض منتخب كندا اختباره الأول في بطولة كأس العالم 2026 التي تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عندما يواجه منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الأولى من دور المجموعات.

تقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الجمعة على ستاد تورونتو ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبي قطر وسويسرا.

نجاح المجازفة وإقصاء إيطاليا

لم تكن هذه المجازفة لتنجح بشكل أفضل بالنسبة للدولة البلقانية، فبدون وجود نجوم بارزين، قاد بارباريز البوسنة إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد التأهل الأول في مونديال البرازيل 2014 عبر الملحق، حيث حقق مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب الإيطالي، مما حرمه من النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

وتحدث بارباريز قائلاً إن عزف النشيد الوطني البوسني الليلة في ملعب تورونتو يُعدّ جائزةً أثمن من أي مكسب حققه في الكازينو، وفي تلك المباراة الأولى، عندما يُعزف النشيد الوطني ستكون تلك لحظتي الخاصة، الثواني الثلاث الأولى ستكون لي وحدي.

وعلى جانب آخر، لا يزال المخضرم إيدين دجيكو، البالغ من العمر 40 عامًا، هو الورقة الرابحة في تشكيلة البوسنة، رغم أن مهاجم شالكه السابق قد يبدأ اللقاء من مقاعد البدلاء، مما يتيح الفرصة للشاب سامد بازدار، لاعب ياغيلونيا، للمشاركة بديلًا عنه.