تتجسد الأبعاد الثقافية والفنية في فيلم “القصص” الذي يعكس روح مصر من خلال عرضه الخاص الذي حضره الفنان أحمد كمال، الذي أشار إلى أهمية العمل وفريقه المميز، حيث يحمل الفيلم طابعًا مصريًا خالصًا ويعكس واقع الحياة بأسلوب درامي متقن.

في حديثه مع تليفزيون بوابة مولانا، عندما طُلب منه تلخيص الفيلم في ثلاث كلمات، أجاب أحمد كمال بعبارة “فيلم مصري خالص” مضيفًا مازحًا “ومحب للزمالك”، مما يعكس روح الدعابة التي تميز شخصيته.

تحدث أحمد كمال عن التنوع في فريق العمل، مؤكدًا على دور المخرج في خلق حالة الانسجام بين الفنانين، حيث قال “المخرج هو من يستطيع أن يجعل الجميع على أرض واحدة، وفكرة العمل الجماعي في النهاية تكون بين يديه”.

كما أثنى على زملائه في الفيلم، مشيرًا إلى موهبة الفنانة نيللي كريم وخبرتها الواسعة، وأشاد بأمير المصري، مبرزًا أن أجواء التصوير كانت تسودها الهدوء والتعاون والاحترام المتبادل.

أما عن اختياراته الفنية، فقد أوضح أن قراراته تعتمد على جودة النص أكثر من نوعية الأدوار، مؤكدًا أن “السيناريو الجيد هو الفيصل” في مشاركته بأي عمل فني، لافتًا إلى أنه لا يملك مشروعات فنية جديدة مقررة لرمضان المقبل.

 

قصة فيلم القصص


تدور أحداث فيلم القصص في إطار درامي يمتد من عام 1967 وحتى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث يتناول رحلة أحمد، عازف البيانو الطموح، الذي يسعى لتحقيق أحلامه وسط تحديات الحياة وتقلبات العلاقات العائلية والعاطفية، في فترة شهدت تحولات سياسية واجتماعية وثقافية متسارعة.

أبطال فيلم القصص


فيلم القصص من بطولة نيللي كريم وأمير المصري، فاليري باشنر، وكريم قاسم، وأحمد كمال، وصبري فواز، وخالد مختار، وأحمد العزار، وشريف الدسوقي، وعمرو عابد، والفيلم من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي.

ويُعد فيلم القصص إنتاجًا مشتركًا بين عدة شركات إنتاج عربية وأوروبية، من بينها فيلم كلينك، ولاجوني للإنتاج السينمائي، وفيلم سكوير، وشوفها للإنتاج، إلى جانب عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة لصناعة السينما حول العالم.

كما يحظى الفيلم بدعم من عدة صناديق ومؤسسات سينمائية دولية، من بينها صندوق البحر الأحمر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، والمعهد السينمائي النمساوي، وصندوق فيينا السينمائي، وعدد من برامج دعم الإنتاج السينمائي الأوروبية.