كشفت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة ستواجه خسائر مالية كبيرة تُقدَّر بحوالي 57.8 مليون دولار نتيجة إعفاء مبيعات تذاكر مباريات كأس العالم 2026 من الضرائب في عدد من الولايات المستضيفة، الأمر الذي يسلط الضوء على التحديات المالية التي قد تواجهها الولايات خلال هذا الحدث الرياضي الكبير.
تنطلق منافسات كأس العالم 2026 غدًا الخميس، حيث يستضيف الحدث التاريخي كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
خسائر بالملايين بسبب تذاكر المونديال
وفقًا لما ذكرته صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، فقد قررت ولايات ميسوري وجورجيا وفلوريدا عدم فرض ضرائب على تذاكر مباريات البطولة، وهذا يأتي في إطار التزاماتها المسبقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل استضافة هذا الحدث العالمي.
وأشار التقرير إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى خسائر مالية مباشرة في الإيرادات العامة لتلك الولايات تُقدَّر بحوالي 57.8 مليون دولار، وهو ما أثار جدلاً واسعًا حول التكلفة الحقيقية لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم.
وأضافت المصادر أن العبء المالي الناتج عن هذا الإعفاء الضريبي سيتحمله في النهاية دافعو الضرائب الأمريكيون، حيث تعتمد الولايات المستضيفة على تعويض هذه الفجوة المالية من الميزانيات العامة، مما يبرز التحديات التي تواجهها في الحفاظ على التزاماتها التعاقدية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

