تتجلى في تصريحات الفنانة المعتزلة شمس البارودي تجربة فنية ثرية تحمل في طياتها مشاعر الافتخار والقلق على الإرث الثقافي، حيث أعلنت عن نيتها اللجوء إلى القضاء بسبب سرقة اسمها ومحتواها من قبل صفحات غير رسمية، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه الشخصيات العامة في عصر التكنولوجيا، وقد حذرت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك من هذه الممارسات قائلة: “للدرجة دي الكذب والاحتيال دي مش صفحتى يا سارقي الاسم والمحتوى، حسبي الله ونعم الوكيل يا حرامي، ربنا ينتقم منك” مما يبرز مشاعر الإحباط التي تعاني منها نتيجة هذه الانتهاكات، كما أكدت أن صفحتها الأصلية تحمل صورة لقطتها وهي نائمة على المصحف، مشيرة إلى أن هذه التصرفات تتنافى مع القيم الأخلاقية والدينية

وفي سياق متصل، دعت شمس البارودي الجمهور إلى ضرورة التحقق من المعلومات المتداولة حولها وعدم الانسياق وراء الصفحات المزيفة، مما يعكس حرصها على الحفاظ على هويتها الفنية ومصداقيتها أمام جمهورها.

كما تطرقت شمس البارودي في تصريحات سابقة إلى تفاصيل قرار اعتزالها، حيث أكدت أنها لم تدعُ أي فنانة للحجاب أو الاعتزال، لكن بعضهن تواصلن معها عند التفكير في اتخاذ هذه الخطوة، وكانت أولهن الفنانة الراحلة شادية التي اعتزلت بعد سنوات من اعتزالها، موضحة أنها لم تجمعها بشادية أي أعمال فنية ولم تتواصل معها خلال فترة نشاطها الفني، لكنها فوجئت في أحد الأيام بابنها عمر يناديها قائلا: “واحدة اسمها شادية عاوزاكى على التليفون”

وأضافت: “لأول مرة أشعر بمدى جمال صوتها حين قالت لي السلام عليكم ورحمة الله يا أختى في الله” حيث لم تتوقع أن تكون الفنانة شادية هي من تتحدث إليها، وقد أكدت شادية أنها ذهبت للشيخ الشعراوي، وعاهدت نفسها ألا تغني إلا الأغانى الدينية، مما دفعها للتواصل مع شمس البارودي

وتابعت البارودي قائلة: “بعدها جمعني بشادية أكثر من لقاء، فزارتني في بيتي مرتين، وذهبت لها في بيتها بالجيزة قبل أن تنتقل للإقامة مع أبناء شقيقها، وكنّا نجتمع أنا وهي والشاعرة علية الجعار، وكانت تسألني عن تجربتي في الاعتزال وكيف تركت عالم الشهرة”

شمس البارودي
شمس البارودي