تظل ميزة اللعب على أرض الوطن وبين الجماهير أحد أبرز العوامل التي تعزز فرص المنتخبات المستضيفة في تحقيق النجاح في بطولات كأس العالم، حيث تعكس سجلات البطولة عبر تاريخها الطويل مدى تأثير هذه الميزة على الأداء والنتائج.

 

6 منتخبات مستضيفة توجت بكأس العالم

منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930، تمكنت ست دول فقط من استغلال عاملي الأرض والجمهور للتتويج بلقب كأس العالم، وهو إنجاز صعب التكرار رغم مرور العديد من النسخ، حيث كان المنتخب الفرنسي آخر المستضيفين الذين توجوا باللقب في نسخة 1998.

كان أول منتخب يحقق هذا الإنجاز هو منتخب أوروجواي الذي توج بلقب النسخة الافتتاحية من كأس العالم عام 1930 على أرضه، وبعد أربع سنوات فقط، أحرز منتخب إيطاليا لقب مونديال 1934 أمام جماهيره.

وفي عام 1966، دخل منتخب إنجلترا التاريخ بعدما حصد لقبه العالمي الوحيد حتى الآن على أرضه، بينما حقق منتخب ألمانيا الغربية الإنجاز ذاته في نسخة 1974 عندما توج بالكأس العالمية أمام جماهيره.

كما شهدت نسخة 1978 تتويج منتخب الأرجنتين بأول ألقابه في كأس العالم على أرضه مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير، بينما كانت آخر مرة ينجح فيها منتخب مستضيف في الفوز بالبطولة خلال مونديال 1998 عندما قاد الجيل الذهبي لفرنسا منتخب الديوك إلى لقبه العالمي الأول بعد الفوز في المباراة النهائية على البرازيل بثلاثية نظيفة.

منذ تتويج فرنسا قبل 28 عامًا، فشلت جميع الدول المستضيفة في تكرار الإنجاز رغم المحاولات المتعددة، حيث أخفقت كوريا الجنوبية واليابان في نسخة 2002، وكذلك ألمانيا في 2006، وجنوب إفريقيا في 2010، والبرازيل في 2014، وروسيا في 2018، وأخيرًا قطر في 2022.