في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الثقافة السينمائية في مصر، يتحدث المخرج ومدير التصوير محمد سعدون عن التحديات التي واجهتهم عند تأسيس الدورة الأولى لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حيث كانت البداية مليئة بالإحباط، إذ لم يجدوا الدعم الكافي من الأماكن الثقافية التي كانوا يأملون في استضافتها للمهرجان، مما جعلهم يتنقلون بين عدد من المواقع قبل أن ينجحوا في الحصول على دعم “أتيليه إسكندرية” الذي احتضن الفعالية.

ويشير سعدون إلى أن الإحباط ليس غريبًا في عالم المهرجانات، حيث يتكرر في كل دورة أو خلال التحضيرات عندما تظهر أزمات غير متوقعة، موضحًا أن فريق العمل يتعرض لضغوطات من المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة، إلا أن تفاعل الجمهور يبقيهم على المسار الصحيح، حيث يتلقى المهرجان استفسارات مستمرة حول مواعيد الفعالية وورش العمل الخاصة بالأطفال، مما يعكس اهتمام الجمهور واستمرارية الحماس حول المهرجان الذي لا يمكن إيقافه رغم الصعوبات التي قد تعترض طريقه.

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

تأسس المهرجان تحت إشراف جمعية دائرة الفن بدعم من وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، حيث يترأسه المخرج محمد محمود، بينما يتولى محمد سعدون إدارة المهرجان، في حين تتولى موني محمود الإدارة الفنية، وقد ضمت الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان مجموعة من أبرز صُنّاع السينما في مصر، مثل المخرج يسري نصر الله والمنتج صفي الدين محمود والدكتورة إيناس عبد الدايم والفنان صبري فواز والناقدة علا الشافعي والمنتج أحمد فهمي والفنانة هنا شيحة ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.