تنشر منظمة مبادرة الاستجابة السريعة لحرية الإعلام MFRR بمناسبة يوم البيئة العالمي لعام 2026 تقريرًا يتناول الاعتداءات التي استهدفت الصحفيين خلال تغطيتهم للقضايا البيئية بين عامي 2020 و2025 في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول المرشحة للانضمام حيث تعرض العاملون في وسائل الإعلام لمجموعة من الاعتداءات الجسدية والإساءات اللفظية والتهديدات القانونية مما أثر بشكل كبير على قدرتهم على أداء مهامهم بشكل آمن وفعال.
الاحتجاجات المناخية والكوارث الطبيعية.. مواقع الاعتداءات الأكثر شيوعا
تشير البيانات إلى أن الاحتجاجات المناخية تمثل أكثر المواقع شيوعًا للاعتداءات على التغطية البيئية بينما تعرض الصحفيون للاعتداء أيضًا أثناء تغطيتهم للكوارث الطبيعية حيث زادت المخاطر خلال تغطية زلزال تركيا وسوريا عام 2023 مما جعل الصحفيين أكثر عرضة للاعتداءات بينما تنوعت المواضيع التي تناولها الصحفيون بين الجرائم البيئية والتلوث والممارسات الخاطئة للشركات.
تسلط هذه الاعتداءات الضوء على الحاجة الملحة لحماية الصحفيين الذين يغطون القضايا البيئية بشكل آمن ودون ترهيب في إطار التغطية الصحفية التي تخدم المصلحة العامة في أوروبا.
الاحتجاجات المناخية
تحدث الاعتداءات على التغطية الإعلامية البيئية في أغلب الأحيان في سياق الاحتجاجات حيث يواجه الصحفيون الذين يغطون الاحتجاجات البيئية مخاطر جسيمة عديدة بما في ذلك الاعتقال أو الاحتجاز والتدخل في عملهم الصحفي والاعتداء الجسدي وإلحاق الضرر بالمعدات.
الترهيب القانوني
يتعرض الصحفيون الذين يغطون القضايا البيئية للاستهداف من خلال الترهيب القانوني بما في ذلك الاعتقالات والدعاوى القضائية التعسفية والتهديدات القانونية الرسمية حيث تُعد الشركات والمؤسسات الجاني الرئيسي في 68.2% من 22 دعوى قضائية وإنذار قانوني موثق.
الكوارث الطبيعية والمخاطر البيئية
وثقت منظمة MFRR عددًا من الاعتداءات المتعلقة بتغطية الكوارث الطبيعية ومن الأمثلة على ذلك تغطية الزلازل والتلوث وحرائق الغابات والعواصف والمواد الكيميائية السامة ومركبات PFAS كما عرضت التقارير المتعلقة بقطع الأشجار غير القانوني والتعدين والآفات الصحفيين للاعتداءات حيث مُنع الصحفيون من توثيق مواقع ما بعد الزلزال والأزمة الإنسانية اللاحقة وجهود الإنقاذ وتلقوا تهديدات بسبب التغطية النقدية أو تم اعتقالهم.

