تعتزم اليابان الانضمام إلى المشروع الوطني الأمريكي المعروف باسم “مهمة جينيسيس” الذي يهدف إلى تسريع البحث العلمي والابتكار التكنولوجي من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والحواسيب الخارقة مما يجعلها أول شريك دولي في هذا المشروع.
ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن الحكومتين اليابانية والأمريكية تخططان لاستثمار 500 مليون دولار أمريكي في هذا المشروع الذي أطلقته إدارة الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر الماضي على مدار خمسة أعوام.
وقع مندوبون من وزارة الطاقة الأمريكية ووزارتي “التعليم والعلوم والتكنولوجيا” و”الاقتصاد والتجارة والصناعة” اليابانيتين على إعلان النوايا في مقر وزارة الطاقة بالعاصمة واشنطن.
وصف داريو جيل وكيل وزارة الطاقة الأمريكية للعلوم ورئيس “مهمة جينيسيس” هذه الخطوة بأنها تمثل لحظة حاسمة في العصر القادم من العلوم.
تحت مظلة هذه الشراكة ستعمل المختبرات الوطنية الأمريكية والمؤسسات البحثية اليابانية الرائدة مثل معهد “ريكن” للأبحاث و”المعهد الوطني لعلوم المواد” على تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي لتحقيق إنجازات في مجالات علم المعلومات الكمية وطاقة الاندماج والتكنولوجيا الحيوية.
تخطط الحكومتان الأمريكية واليابانية إلى بحث سبل ضمان حماية قواعد البيانات الحيوية والملكية الفكرية.
صرح نائب وزير تنسيق السياسات بوزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا اليابانية كاكيتا ياسويوشي بأن اليابان تمتلك موارد بيانات جيدة ووفيرة حصلت عليها من خلال البحث والتطوير.
أعرب عن أمله في أن يتم تعزيز قدرات اليابان في مجال البحث والتطوير من خلال دمج الموارد والنتائج الجديدة لتطوير الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.

