أعلنت شركة Warner Bros. Pictures عن إطلاق الإعلان الرسمي والبوستر الجديد لفيلم الخيال العلمي والتشويق The End of Oak Street، حيث يجمع الفيلم بين النجمين آن هاثواي وإيوان ماكجريجور تحت إشراف المخرج والمؤلف ديفيد روبرت ميشيل، يكشف الإعلان عن عالم مليء بالغموض والإثارة، حيث تتعرض منطقة سكنية هادئة لحدث كوني غير معروف ينقلها إلى مكان بعيد، مما يضع عائلة “بلات” في مواجهة تحديات غير متوقعة تشمل كائنات ما قبل التاريخ والديناصورات، في رحلة للبقاء تتسم بالغموض والتشويق.
وفي حديثه، أشار المخرج والمؤلف ديفيد روبرت ميشيل إلى أن فكرة الفيلم انطلقت من صورة بسيطة تخيلها أثناء تجوله في أحد أحياء ميشيغان، حيث قال: «تخيلت فجأة وجود ديناصور وسط حي سكني عادي، وكان هذا المزج بين العنصر الخيالي والحياة اليومية هو الشرارة التي انطلقت منها القصة»
كما أضاف أن الفيلم لا يقتصر فقط على مشاهد المغامرة والإثارة، بل يسلط الضوء أيضًا على العلاقات الإنسانية داخل الأسرة وكيف تتغير تحت ضغط الظروف الاستثنائية.
وأوضح روبرت أن الإلهام الأول للفيلم جاء من تلك الصورة التي تصورت فيها ديناصورًا يظهر وسط حي سكني هادئ في الضواحي الأمريكية، وهو التناقض الذي دفعه لبناء عالم الفيلم حول فكرة اقتحام المجهول للحياة اليومية، مؤكدًا أن الفيلم لا يقتصر على مغامرة الديناصورات بل هو قصة عائلية بامتياز، حيث تدور الأحداث حول أسرة تجد نفسها في عالم غريب بعد حدث كوني غامض، ويصبح بقاؤها مرهونًا بقدرتها على التماسك والتعاون.
وأشار إلى أن العمل يستلهم روح أفلام المغامرات والخيال العلمي التي ظهرت في الثمانينيات، مع التركيز على الإحساس بالدهشة والاستكشاف الذي تميزت به تلك الفترة السينمائية، وقد جرى تصوير الفيلم في أجواء من السرية الشديدة خلال مراحل الإنتاج في لندن وأتلانتا، حيث حرص فريق العمل على إبقاء تفاصيل القصة طي الكتمان لفترة طويلة، مما ساهم في زيادة فضول الجمهور حول المشروع منذ الإعلان عنه تحت عنوانه السابق Flowervale Street.
كتب روبرت السيناريو بنفسه إلى جانب توليه الإخراج والإنتاج، مما يمنحه سيطرة إبداعية كاملة على العالم والشخصيات، ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا مايسي ستيلا وكريستيان كونفيري، وتوزيع United Motion Pictures، ومن المقرر عرض الفيلم حصريًا في دور العرض المصرية والعربية وصالات IMAX ابتداءً من 13 أغسطس 2026.

