تتزايد المخاوف بشأن تأثير تقلبات الطقس على مباريات كأس العالم 2026، حيث تشير التقارير إلى احتمال حدوث توقفات مفاجئة وطويلة نتيجة العواصف الرعدية، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير هذه الظروف على سير البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مخاوف من تأجيل مباريات كأس العالم 2026
يستعد منتخب مصر للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم، حيث تم توزيع المنتخبات على 48 فريقًا للمرة الأولى، وقد أوقعته القرعة في المجموعة السابعة بجانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وبحسب ما أفادت به صحيفة ذا أتلتيك، فإن الأنظمة الأمنية تقتضي إيقاف أي فعالية رياضية عند رصد برق أو صواعق على مسافة تقارب 13 كيلو متراً من الملعب، وذلك حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير والمتواجدين في المنشآت الرياضية.
تتضمن الإجراءات نقل اللاعبين مباشرة إلى غرف الملابس وإجلاء الجماهير إلى مناطق آمنة، ولا يُستأنف اللعب إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون أي نشاط كهربائي جوي جديد، مما قد يؤدي إلى تمديد فترات التوقف بشكل كبير في حال تكرار الظاهرة.
تحذر التقارير من أن هذه القواعد قد تؤثر على جدول المباريات، خصوصاً في المدن التي تشهد تقلبات مناخية خلال الصيف، مما قد يؤدي أحياناً إلى توقفات تمتد لساعات قبل استئناف اللعب.
تحذيرات من الطقس الحار في كأس العالم 2026
تتزايد التحديات المتعلقة بالطقس الحار والرطوبة المرتفعة وجودة الهواء في بعض المدن المستضيفة، بالإضافة إلى مخاطر حرائق الغابات الموسمية، مما يضع البطولة في مواجهة ظروف بيئية معقدة قد تؤثر على اللاعبين والجماهير على حد سواء.
تشير التوقعات إلى أن عدة مدن قد تشهد درجات حرارة مرتفعة، خاصة في مناطق جنوب الولايات المتحدة، حيث قد تتراوح الحرارة بين 31 و35 درجة مئوية، وقد تتجاوز 40 درجة خلال موجات الحر، مما يزيد من الإحساس الفعلي بالحرارة بشكل كبير.
في هذا السياق، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم إجراءات تنظيمية جديدة تتضمن فترات إلزامية للتبريد والترطيب داخل المباريات، حيث تُمنح استراحات قصيرة للحد من الإجهاد الحراري.
كما يتم استخدام مؤشرات علمية متقدمة مثل درجة الحرارة المحسوسة ومؤشر البصيلة الرطبة الكروية (WBGT) لقياس مستوى الإجهاد الحراري بدقة، حيث تعتبر المستويات المرتفعة منه مؤشراً على مخاطر صحية جدية قد تؤثر على الأداء البدني للاعبين.
تشير دراسة حديثة إلى أن عددًا من المدن المستضيفة قد يتجاوز الحدود الآمنة لهذا المؤشر خلال فترات الظهيرة في الصيف، مما يضع البطولة أمام تحديات مناخية غير مسبوقة قد تجعل الطقس عاملاً مؤثراً في مجريات المنافسة بقدر ما يحدث داخل المستطيل الأخضر.

