في حوار مثير حول عالم الإنتاج الفني، استضاف بودكاست الشغلانة، الذي يقدمه الناقد الفني آسر أحمد، المنتج الفني شريف عطية، حيث تناول فيه الفروقات الجوهرية بين البروديوسر والمنتج الفني، في إطار سعيه لإلقاء الضوء على مهام كل منهما وأهمية دورهم في صناعة الفن.
شريف عطية: مصطلح البروديوسر جاء من عالم الإعلانات
تحدث شريف عطية عن الفروق بين مهام المنتج الفني والبروديوسر، موضحًا أن مصطلح البروديوسر لم يكن موجودًا في أفلام السبعينيات والثمانينيات، بل هو نتاج تطور الإعلانات، حيث يُعتبر البروديوسر حلقة الوصل بين العميل والفريق، وهو الشخص الذي يتولى إدارة العملية الإنتاجية بشكل فعّال منذ اللحظة الأولى التي تطرح فيها فكرة الإعلان.
المنتج الفني شريف عطية يكشف أسرار مهنة البروديوسر
استرجع شريف ذكرياته الأولى في عالم الإنتاج، حيث تخرج من معهد السينما قسم الإنتاج، وبدأ عمله في شركة لطيفة، مشيرًا إلى أهمية ما تعلمه هناك من أسس التعامل الجيد مع الناس وضرورة إعطاء كل ذي حق حقه، كما أشار إلى أن الشركة التي بدأ منها كانت تعرف باسم فيديو 2000، حيث اكتسب فيها خبرات قيمة حول طبيعة عمل البروديوسر ودوره كقائد للمشروع.
كما أضاف قائلاً إن البروديوسر لا يمكن اعتباره أقل أهمية من المخرج، بل هو في بعض الأحيان يتفوق عليه، حيث يكون هو من يتعاقد مع المخرج وله الكلمة الأخيرة في العديد من الأمور، ومع ذلك فإن الأمر لا يسير على هذا النحو في جميع الحالات، مما يعكس واقع الصناعة الذي يواجه مقاومة من فرق الإنتاج في الدراما والسينما بسبب عدم إدراكهم لأهمية دور البروديوسر.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن بعض البروديوسرز حاليًا لا يدركون تمامًا طبيعة مهامهم، حيث يركزون على المسمى الوظيفي والمكافآت المالية بدلاً من فهم دورهم الحقيقي، مشددًا على أن المنتج الفني يجب أن يكون مترجمًا بين النصوص الفنية والموارد المالية، وليس مجرد شخص يتعامل مع الأسعار.
المنتج الفني شريف عطية في بودكاست الشغلانة
شريف عطية
المنتج الفني شريف عطية

