كشفت الفنانة مايان السيد عن جوانب مؤثرة من علاقتها بوالدها، مشيرة إلى ما عانته من توترات وعواطف معقدة خلال طفولتها نتيجة تلك العلاقة، حيث عبرت عن رغبتها في أن تحتضنها والدها وتسمع منه كلمات الحب والاهتمام، مما جعلها تشعر بالاختلاف عند مقارنتها بأصدقائها وعائلاتهم، وهو ما ألقى بظلاله على تجربتها الإنسانية.

تحدثت مايان في تصريحات تلفزيونية عن مشاعرها المتناقضة تجاه والدها، حيث كانت تشعر بالانهيار والغضب عند الحديث عنه، ولم تكن قادرة على النظر في عينيه حتى جاء دور طبيبها النفسي الذي ساعدها في فهم موقفه، مما أتاح لها فرصة للمسامحة وإعادة بناء العلاقة التي تغيرت بشكل إيجابي بعد سنوات من التوتر.

كما أضافت مايان أنها كانت أكبر شقيقاتها وتعرضت لتربية صارمة، مما جعلها تخشى ردود فعل والدها، كما عانت من العنف سواء من قبله أو من معلمتها، وهي تجارب أثرت بشكل كبير على شخصيتها مع مرور الوقت، مشددة على أهمية الاستعانة بأطباء نفسيين، حيث رأت في ذلك خطوة إيجابية نحو اكتشاف الذات وتجاوز الأزمات، داعية الآخرين إلى طلب الدعم النفسي كوسيلة للتعامل مع التحديات الحياتية.