في تجربة فنية غامرة، عبرت الممثلة الشابة ناتالي جريس عن سعادتها بالمشاركة في فيلم “The Mummy” للمخرج لي كرونين، حيث اعتبرت هذه الفرصة بمثابة تحقيق حلم، خاصة مع تعاونها مع شركتي بلومهاوس وأتوميك مونستر المتخصصتين في أفلام الرعب، مما يضفي على العمل بعدًا فنيًا خاصًا يعكس تطلعاتها الإبداعية.
تصريحات ناتالي جريس
وأوضحت جريس: “تحمست جدًا لهذا العمل، وقد أحببت العمل مع لي كرونين، وكذلك مع شركتي بلومهاوس وأتوميك مونستر، لقد كانت تجربة أشبه بالحلم”
تجسد ناتالي في الفيلم شخصية كيتي، الطفلة التي تعود إلى عائلتها بعد سنوات من الاختفاء الغامض، حيث يبدأ الحدث كمعجزة قبل أن يتحول تدريجيًا إلى كابوس مرعب، مشيرة إلى أن الدور تطلب منها مجهودًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا، حيث تمثل الشخصية محور التوتر والرعب داخل الأحداث.
ولم تقتصر الإشادات على أداء جريس أمام الكاميرا فقط، إذ أشاد المخرج لي كرونين بتجسيدها للشخصية، مؤكدًا أن أدائها يعد أحد العناصر الرئيسية في بناء الأجواء المرعبة للفيلم، حيث تمثل شخصية “كيتي” حضورًا دراميًا محوريًا يجمع بين البراءة والتهديد في آن واحد.
في الفيلم، تعيد ناتالي جريس تقديم نموذج “الطفلة العائدة” بصورة مختلفة، حيث تتحول البراءة الظاهرة إلى مصدر للقلق والخوف، بينما يصبح الغموض المحيط بالشخصية المحرك الأساسي للتوتر الدرامي، ما يمنح العمل بعدًا نفسيًا يتجاوز حدود أفلام الرعب التقليدية.
تفاصيل فيلم Lee Cronin’s The Mummy
تدور أحداث فيلم “The Mummy” حول اختفاء طفلة تدعى “كيتي” في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات، ليكتشف الجميع أنها عثر عليها داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين، ومع عودتها تبدأ أحداث غريبة ومخيفة في الظهور، لتكتشف العائلة أن الطفلة تحمل معها قوة شريرة استيقظت من أعماق التاريخ، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ناتالي جريس كل من مي الغيطي ولايا كوستا وحياة كميل ومي قلماوي وجاك رينور وشايلو مولينا وفيرونيكا فالكون وإميلي ميتشل ودين ألين ويليامز وبيلي روي.

