قال خالد دياب، المؤلف المشارك لفيلم “أسد” الذي يعرض حالياً في دور السينما، إن عملية كتابة الفيلم كانت مليئة بالتحديات، حيث تختلف متطلبات الفيلم المعاصر عن تلك الخاصة بالفيلم التاريخي بشكل كبير مما يضفي طابعًا خاصًا على هذا النوع من الأعمال الفنية.

الفيلم التاريخى يحتاج اعدادات ضخمة

أوضح خالد دياب أن تقديم فيلم معاصر تدور أحداثه في زمن قريب مثل عام 2026 يتطلب إعدادات أقل، حيث تكون الشوارع والسيارات متاحة بالفعل، لكن الفيلم التاريخي يتطلب تجهيزات ضخمة تشمل ملابس تعكس تلك الحقبة ومبانٍ ينبغي تشييدها لتناسب السياق الزمني للأحداث، مما يجعل كل لقطة تتطلب تكاليف وتجهيزات كبيرة.

تابع دياب أن عملية الكتابة استغرقت منهم حوالي خمس إلى ست سنوات حتى وصل الفيلم إلى مرحلة الإعداد، مشيرًا إلى أن الأفلام تحتاج إلى وقت طويل لتتبلور وتكتمل، وليس مجرد أشهر قليلة، كما أشار إلى أن التحدي الأكبر كان في الإنتاج، حيث إن تنفيذ فيلم بهذه الضخامة ليس بالأمر السهل الذي يتحمس له أي منتج، ولكنه عبر عن سعادته بتحقيق هذا المشروع في النهاية.

قصة فيلم محمد رمضان أسد

تدور أحداث فيلم “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي قصة “أسد”، العبد الذي يتمتع بروح صلبة ومتمردة، ويركز العمل الدرامي التاريخي على رحلته بعد أن يشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة، مما يؤدي إلى مواجهة مع أسياده، وعندما يُسلب من أسد أغلى ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي لا يضمن النجاة لأحد، حيث أن معركة أسد لن تحدد مصيره فحسب، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد.

من هم أبطال فيلم أسد؟

يشارك في بطولة الفيلم محمد رمضان ورزان جمال وعلى قاسم وكامل الباشا وإسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفى شحاتة وعمرو القاضي، بالإضافة إلى ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش، من إخراج محمد دياب وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، وقد وضع الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار هشام نزيه.