تسبب انفجار صاروخ شركة بلو أوريجين في أضرار ملحوظة يمكن قياسها من الفضاء، حيث أظهرت الصور التي التقطها القمر الصناعي سكاي سات-سي9 التابع لشركة بلانيت لاب، والتي قامت بمعالجتها شركة سبيس فروم سبيس، انتشار الغطاء النباتي المتفحم حول منصة إطلاق نيو جلين التي يبلغ عرضها كيلومترًا واحدًا، مما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالموقع.

تستأجر شركة بلو أوريجين منصة الإطلاق LC-36 في محطة كيب كانافيرال التابعة لقوات الفضاء، وقد أظهرت الصور آثار الدمار بوضوح في جميع أنحاء المنشأة المحترقة، والتي تحولت إلى أطلال، بما في ذلك برج الإطلاق وخندق اللهب وأنظمة الدعم الأخرى، وأعلنت الشركة أنها تعمل على إيجاد حلول لإصلاح الأضرار، حيث صرح ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لشركة بلو أوريجين، في منشور على موقع X بأنهم سيبدؤون بتنظيف المنصة قريبًا ولديهم خطة إعادة بناء جيدة.

3e451979-2566-4b9a-94c7-4e740cfd2fc3

انفجار بلو أوريجين تسبب في أزمة لناسا ولمستقبل الشركة

انفجر صاروخ شركة بلو أوريجين أثناء إجراء اختبار لتزويد الصاروخ بالوقود في 28 مايو، استعدادًا لمهمة نيو جلين الرابعة، حيث أدى حادث لم يُعرف بعد إلى تدمير الصاروخ بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الأرضية في مجمع الإطلاق 36.

لم يُصب أحد بأذى في الحادث، إلا أن الخسارة وجهت ضربة قوية لقدرة بلو أوريجين على الالتزام بالجدول الزمني لوكالة ناسا لدعم مهمات أرتميس لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، كما أنها تعيق نمو كوكبة أمازون ليو للإنترنت اللاسلكي، المصممة لمنافسة شبكة ستارلينك للأقمار الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس.

تسبب الانفجار في أضرار جسيمة لمجمع الإطلاق 36، وهو المنصة الوحيدة التابعة لشركة بلو أوريجين القادرة على دعم صاروخ بحجم نيو جلين، ويُعد صاروخ نيو جلين من الصواريخ التي تعتمد عليها ناسا لإنزال رواد الفضاء على سطح القمر خلال مهمات أرتميس المستقبلية، حيث تُعتبر مركبة الهبوط “بلو مون” التابعة لشركة “بلو أوريجين” واحدة من مركبتين فضائيتين تعاقدت معهما وكالة ناسا لتنفيذ عمليات الهبوط، والمركبة الأخرى هي “ستارشيب” التابعة لشركة سبيس إكس، ولن تتمكن “بلو مون” من الوصول إلى الفضاء حتى تُنهي “بلو أوريجين” إصلاحات منصة الإطلاق LC-36.