تواجه شركة أبل ضغوطًا متزايدة من قبل أعضاء الكونجرس الأمريكي بعد إعلانها عن خطط لإغلاق متجرها في توسون تاون سنتر بولاية ماريلاند، حيث اعتبر المشرعون هذا الإجراء بمثابة رد فعل سلبي تجاه العمال الذين شكلوا نقابة في أول متجر للشركة في الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على حقوق العمال والممارسات التجارية للشركة.

وفقًا لموقع 9to5mac، أعلنت أبل أن مركز Apple Towson Town Center كان واحدًا من ثلاثة مواقع بيع بالتجزئة سيتم إغلاقها في يونيو بسبب تدهور الظروف في المراكز التجارية المحيطة، ويُذكر أن هذا المتجر كان أول متجر أبل ينضم إلى النقابة في عام 2022 بأغلبية الأصوات.

40 عضوا بالكونجرس يطالبون أبل بإعادة النظر

في خطوة للتعبير عن قلقهم، أرسل المشرعون في ولاية ماريلاند خطابًا إلى أبل يطلبون فيه توضيحات حول أسباب الإغلاق، حيث تدخل الكونجرس الأمريكي في هذا الشأن، وفي رسالة أُرسلت مؤخرًا، حث 40 عضوًا في الكونجرس الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، ونائب الرئيس الحالي لهندسة الأجهزة، جون تيرنوس، على إعادة النظر في قرار الإغلاق واستكشاف بدائل للحفاظ على وظائف حوالي 100 موظف.

كما أعرب المشرعون عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بأنه “خطوة أخيرة في جهد لخرق النقابات”، مشيرين إلى أن أبل قد تكون تتخذ إجراءات انتقامية ضد العمال الذين قاموا بتشكيل نقابة للتفاوض بشأن أجورهم وظروف عملهم.

ويشير المشرعون إلى أن هذه الممارسات قد تعتبر غير قانونية، حيث تُعتبر ممارسات عمل غير عادلة، وفي الرسالة، حث أعضاء الكونجرس أيضًا أبل على التعاون مع المسؤولين الفيدراليين والمحليين في ولاية ماريلاند لاستكشاف الفرص التي قد تساعد في الحفاظ على توظيف هؤلاء العمال المهرة في مجال التكنولوجيا.