تكرار أسماء الأفلام ظاهرة قديمة متجددة تثير ارتباك الجمهور والنقاد وتطرح سؤالًا حادًا عن دقة الاختيار بين الجهل والاستسهال والاستثمار.

اسم الفيلم ليس تفصيلا ثانويا

يرى المقال أن اسم الفيلم يعمل كعلامة تجارية تلتصق بالعمل طوال تاريخه وقد يكون سببًا مباشرًا في نجاحه أو نفور الجمهور منه لذلك يفترض أن يمر باختيار شديد التدقيق من المؤلف والمنتج والمخرج والأبطال.

ويؤكد أن الاسم الأفضل هو القصير السهل المستساغ الذي يحفظه الناس سريعًا من دون تعقيد أو طول أو التباس مع أعمال سابقة كما يشدد على ضرورة ألا يتكرر الاسم نفسه على فيلم آخر حتى لا يحدث خلط لدى الجمهور والنقاد والباحثين السينمائيين.

نماذج من التكرار عبر العقود

يعرض المقال أمثلة عديدة على أفلام حملت الاسم نفسه رغم اختلاف سنوات الإنتاج وصناع العمل ومنها.

  • المتهمة عام 1942 بطولة آسيا داغر وزكي رستم ويحيى شاهين وإخراج هنري بركات
  • المتهمة عام 1992 أيضًا من إخراج هنري بركات وبطولة معالي زايد وصلاح ذو الفقار وصلاح قابيل
  • المجنونة عام 1949 بطولة ليلى مراد ومحمد فوزي وإخراج حلمي رفلة
  • المجنونة عام 1985 بطولة إسعاد يونس ومحمود عبد العزيز ومها أبو عوف وإخراج عمر عبد العزيز
  • المجرم عام 1954 بطولة شكري سرحان وسميرة أحمد ومحمود المليجي وإخراج كمال عطية
  • المجرم عام 1978 بطولة حسن يوسف وشمس البارودي ومحمد عوض وإخراج صلاح أبو سيف

أسماء متكررة تربك الذاكرة السينمائية

ويمضي المقال إلى نماذج أخرى مثل عدو المرأة الذي ظهر مرتين الأولى عام 1946 بطولة زكي رستم ومحمد فوزي وصباح والثانية عام 1966 بطولة رشدي أباظة ونادية لطفي وليلى طاهر كما يذكر فيلم هدى بنسختيه الأولى عام 1949 والثانية عام 1959 ثم جنون الحب في نسختيه عامي 1954 و1977.

ويخلص النص إلى أن هذه الظاهرة لا ينبغي أن تتحول إلى أمر عادي لأنها تمس ذاكرة السينما نفسها وتضع المسؤولية على كتاب الأفلام والمخرجين والمنتجين والرقابة معًا للبحث عن أسماء مبتكرة وغير مكررة قبل طرح أي عمل جديد.