كشفت الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك عن أن تجسيدها لشخصية رينيرا تارجاريان في مسلسل House of The Dragon كان له دور بارز في اختيارها لتجسيد شخصية Supergirl في عالم DC السينمائي الجديد، حيث تبرز هذه الخطوة تطورًا ملحوظًا في مسيرتها الفنية.
تصريحات ميلي ألكوك
أوضحت ألكوك أنها تلقت دعوة لاختبار الأداء بعد لقائها بالمنتج بيتر سافران أواخر عام 2023، وسجلت الاختبار بنفسها أثناء وجودها في أستراليا، قبل أن تسافر إلى أتلانتا لإجراء الاختبار النهائي، ووصفت تلك التجربة بأنها كانت نقطة تحول في حياتها المهنية، كما أكدت أن مشاركتها في House of The Dragon لم تفتح لها الأبواب مباشرة كما توقع البعض، حيث أمضت عامًا كاملًا تقريبًا دون أعمال جديدة باستثناء مسرحية واحدة، وذكرت أنها كانت تتجنب فكرة التحول إلى نجمة سينمائية، قبل أن تمنحها Supergirl أول بطولة سينمائية في مسيرتها.
وأضافت ألكوك أنها استعدت للدور على مدار شهرين كاملين، خضعت خلالهما لتدريبات يومية مكثفة شملت اللياقة البدنية ومشاهد الحركة، مشيرة إلى أنها بدأت تدريبات الأكشن من الصفر رغم خلفيتها الرياضية، كما تحدثت عن الضغوط التي صاحبت العمل، موضحة أنها كانت تخشى الشهرة والمسؤولية الكبيرة المرتبطة بالشخصية، لكنها وجدت دعمًا كبيرًا من المخرج كريج جيليسبي، الذي ساعدها على تجاوز مخاوفها وبناء الثقة بنفسها.
تفاصيل فيلم Supergirl: Woman of Tomorrow
ويستند الفيلم إلى قصة Supergirl: Woman of Tomorrow، وتدور أحداثه حول كارا زور-إل التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الطفلة روثي للانتقام من قاتل عائلتها واستعادة كلبها كريبتو، قبل أن تواجه مجموعة من القراصنة والمجرمين، وتتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز لوبو، ويمزج الفيلم بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، ويُعرض حاليًا في دور السينما

