حذر صندوق النقد الدولي من أن عوائد السندات الحكومية قد ترتفع بشكل غير منظم مع ضغط التضخم وتراكم الديون والاقتراض المرتبط بالذكاء الاصطناعي على أسواق السندات السيادية.

عوائد السندات الحكومية

وقفزت عوائد السندات الحكومية لدى العديد من الاقتصادات المتقدمة إلى أعلى مستوى في عدة سنوات بسبب تكاليف الطاقة المرتفعة نتيجة حرب إيران وتوقعات بتطبيق سياسة نقدية أكثر تشددًا لاحتواء التضخم.

مخاطر تدهور السندات السيادية

وحذر الصندوق في أحدث تقاريره للاستقرار المالي العالمي من أن مخاطر السندات السيادية قد تتدهور محذرا من زيادة حادة في عوائد السندات السيادية.

  • أعباء الديون المرتفعة ومخاطر إعادة تمويل الديون المستحقة تجعل سوق السندات أكثر عرضة لصدمات مالية وتضخمية متكررة
  • الاقتراض المرتبط بالذكاء الاصطناعي يضيف ضغطا إضافيا على أسواق السندات لأنه ينافس السندات السيادية على طلب المستثمرين
  • حصة شركات الحوسبة العملاقة من إصدارات السندات ذات الدرجة الاستثمارية العالمية ارتفعت إلى 10% من أقل من 1% منذ 2024
  • حصة صناديق التحوط من حيازات سندات الخزانة الأمريكية ارتفعت إلى نحو 9% في 2025 من نحو 4% في 2022

وقال صندوق النقد الدولي إن تزايد حيازات صناديق التحوط من سندات الخزانة الأمريكية يجعل السوق عرضة لعمليات تخلص من المراكز الاستثمارية بصورة غير منظمة كما أشار إلى أن بعض صفقات المراجحة القائمة على فروق الأسعار والممولة بالرافعة المالية جرى تفكيكها جزئيا دون أن تتسبب في ضغوط ملحوظة على سوق الإقراض قصير الأجل إلا أن استمرار مستويات الرافعة المالية المتبقية لا يزال مصدر قلق.

وعلى نحو إيجابي واصلت السيولة ارتفاعها في أمريكا وأوروبا وبريطانيا بحسب الصندوق الذي أشار إلى أن اليابان كانت استثناء إذ واصلت السيولة في سوقها للسندات الحكومية التدهور مع ارتفاع تقلبات العوائد منذ نهاية سياسة التحكم في منحنى العائد.