طالبت أسرة رمضان حنفي بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين بعد وفاته أمام مستشفى بني سويف الجامعي عقب تعرضه لضيق تنفس وأزمة صحية ومنعه من دخول قسم الطوارئ.

تفاصيل الواقعة

وقالت الأسرة إن رمضان حنفي الذي يعمل مسؤول أمن إداري بممشى كورنيش النيل بمدينة بني سويف وكان يقيم بحي البشري ويعول أربع بنات توجه يوم الجمعة إلى المستشفى الجامعي للحصول على جلسة أكسجين بوصفه الأقرب إليه.

وأضافت أنه لم يتمكن من الدخول بعدما منعه أفراد الأمن وفق روايتها ثم توجه إلى مستشفى التأمين الصحي لكنه توفي قبل حصوله على العلاج.

وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهره أمام مدخل الطوارئ وهو يحاول الدخول قبل أن يسقط أرضا خارج الباب ثم جرى طلب سيارة إسعاف بينما حضر شقيقه لاحقا بسيارته.

تحقيقات ومطالب الأسرة

وقالت الأسرة إنها تريد كشف ما حدث منذ وصوله إلى المستشفى الجامعي وحتى وفاته بينما أكد شقيقه وزوجته وشقيقته وابنتاه تمسكهم بالمطالبة بحقوقه وتحديد المسؤوليات.

من جانبها فتحت مستشفيات جامعة بني سويف تحقيقا موسعا في الواقعة وأحالتها إلى التحقيق بقرار من الدكتور محمود سيد مدير طوارئ بني سويف الجامعي مع فحص الملابسات والاستماع إلى أقوال الموجودين وقتها للوقوف على حقيقة ما جرى.

  • التحقيق يشمل مراجعة مقطع الفيديو المتداول
  • الاستماع إلى أقوال الموجودين وقت الحادث
  • تحديد المسؤوليات بشأن عدم دخول المريض إلى الطوارئ

وتنتظر أسرة رمضان حنفي نتائج التحقيق مطالبة بتوضيح أسباب عدم دخوله إلى قسم الطوارئ ومدى الالتزام بالإجراءات المنظمة لاستقبال الحالات العاجلة.