.


أعلن نادي ليفربول بشكل رسمي عن مغادرة آرني سلوت منصبه كمدرب رئيسي للفريق بأثر فوري، حيث بدأت الإدارة بالفعل عملية البحث عن خليفة له، ويأتي هذا القرار في وقت حساس للفريق الذي يسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات في المنافسات المحلية والأوروبية.


في بيان مشترك، عبرت إدارة النادي عن تقديرها للنجاحات التي حققها سلوت خلال فترة توليه المسؤولية، حيث أكدت أن القرار كان صعبًا وأن مساهمته كانت بارزة ومؤثرة، وأشارت إلى أن الجماهير والنادي يعترفان بمدى نجاحه في قيادته للفريق.


 .


 .


تضمن البيان تأكيدًا على أن تقدير النادي لما حققه سلوت لا يمكن أن يكون أكبر، حيث أشارت الإدارة إلى أخلاقيات العمل والاجتهاد التي أظهرها، مؤكدة أن سلوت كان قائدًا منذ اللحظة الأولى لتوليه المنصب، وقد تجلى ذلك في قيادته للفريق نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها خلال الموسم المنصرم.


في الوقت نفسه، أكدت الإدارة أن التغيير ضروري لمواصلة تقدم النادي، مشددة على أن هذا القرار لم يُتخذ باستخفاف، بل يعكس تقديرًا كبيرًا لما أنجزه سلوت، الذي سيظل له مكانة خاصة في تاريخ النادي كمدرب حقق لقب الدوري العشرين، وهو إنجاز رائع تحقق في أول موسم له.


كما أشار البيان إلى أن سلوت ساعد في توجيه الفريق خلال واحدة من أصعب الفترات بعد فقدان ديوغو، حيث أظهر تعاطفًا وإنسانية تجسد صفاته كشخص.


وفي ختام البيان، تمنت إدارة ليفربول التوفيق لسلوت في مسيرته المقبلة، مع التأكيد على أن إرثه مع النادي سيبقى مهمًا في السنوات القادمة، وأن قرار التغيير يعكس الحاجة إلى نهج مختلف، مع الاعتراف بالعمل الذي أنجزه سلوت وموهبته، حيث غادر النادي وهو يحمل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع العلم بأنه سيظل مرحبًا به وعائلته في ملعب أنفيلد.


أكد ليفربول أن سلوت انضم إلى النادي في يونيو 2024، وتمكن من تحقيق لقب الدوري في موسمه الأول كمدرب، حيث حصل على لقب أفضل مدرب في العام من قبل رابطة المدربين بعد قيادته للفريق إلى نهائي كأس كاراباو ودور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، كما أشرف على تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي في 2025-2026، حيث وصل الريدز أيضًا إلى ربع نهائي نفس البطولة.