تعيش أسرة في حدائق القبة حالة صدمة بعد غرق ابنها سيد في مياه النيل، بينما تطالب بسرعة كشف ملابسات الواقعة وإنهاء إجراءات دفنه بعد بقائه داخل المشرحة.

رواية الأب عن الساعات الأخيرة

قال الأب إن ابنه غرق يوم الثلاثاء وعُثر على جثمانه يوم الأربعاء الماضي، لكنه ما زال داخل المشرحة حتى الآن، مطالبا بسرعة استكمال الإجراءات اللازمة لدفنه والحصول على حقه.

وأضاف أن أحد أصدقاء ابنه حضر إلى المنزل حاملا ملابسه وأبلغ الأسرة بأن سيد سقط في المياه وغرق، مدعيا أنه حاول إنقاذه قبل أن تنتهي الواقعة بوفاته.

وأوضح الأب أن الأسرة لم تصدق الرواية في البداية، خاصة أن الشاب الذي جاء بالملابس لم تظهر عليه علامات واضحة توحي بما حدث، وهو ما زاد من شكوكهم ودفعهم للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة.

شاهد عيان يروي ما رآه

وفي رواية أخرى قال أحد شهود العيان وهو صياد كان بالقرب من موقع الواقعة إنه شاهد مجموعة من الأطفال يتشاجرون، فطلب منهم الابتعاد واللعب في مكان آخر، لكنهم ألقوا الطوب تجاهه فغادر المكان وتركهم.

وبحسب ما نقلته الأسرة فإن مشادة وقعت بين سيد وعدد من أصدقائه قبل أن يتم دفعه إلى مياه النيل، وعندما حاول الخروج تعرضت يده للدهس وفق روايتهم ما أدى إلى غرقه.

  • الأسرة تطالب بسرعة إنهاء إجراءات الجثمان
  • المطالبة بالتحقيق في أقوال الشهود
  • كشف حقيقة ما حدث مساء الواقعة
  • محاسبة أي طرف يثبت تورطه