يلتقي منتخب الكونغو الديمقراطية مع نظيره الأوزبكي في الثانية والنصف فجر غد الأحد، في ختام الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق أهدافه في هذه المواجهة الحاسمة.

في حال تمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من تحقيق الفوز على أوزبكستان، فإن التأهل إلى الدور التالي لن يكون الإنجاز الوحيد بل سيكون أيضًا خطوة مهمة نحو تجاوز تاريخ سلبي استمر لقرابة نصف قرن.

منتخب الكونغو الديمقراطية يسعى للتأهل إلى الدور الثاني

تبدو أوزبكستان في موقف صعب، حيث تحتاج لانتصار كبير ومقنع للإبقاء على آمالها في المنافسة على أحد المقاعد المخصصة لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات، حيث يدخل المنتخب الأوزبكي، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى، الجولة الأخيرة دون نقاط بعد خسارتين متتاليتين أمام كولومبيا والبرتغال، واستقبل خلالها ثمانية أهداف دون أن يتمكن من التسجيل، مما جعله في وضع معقد قبل المباراة الحاسمة.

في المقابل، يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية اللقاء برصيد نقطة واحدة، بعد تعادله مع البرتغال 1-1 في الجولة الأولى ثم خسارته أمام كولومبيا بهدف متأخر في الجولة الثانية، مما يبقي على حظوظه قائمة في التأهل.

إذا حقق منتخب الكونغو الديمقراطية الفوز في مدينة أتلانتا، سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، وهو رقم قد يكون كافيًا لبلوغ الأدوار الإقصائية، في سيناريو كان يبدو بعيدًا قبل أشهر قليلة، عندما خاض الفريق ملحق التصفيات الإفريقية بعد فشله في التأهل المباشر.

تمكن المنتخب الكونغولي خلال تلك المرحلة من تجاوز منتخبي الكاميرون ونيجيريا، قبل أن يتغلب على جامايكا في الملحق العالمي خلال مارس الماضي، في مشوار طويل امتد إلى 13 مباراة من أجل حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم.

تحمل هذه المشاركة طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تُعد الثانية في تاريخ الكونغو الديمقراطية في كأس العالم بعد 52 عامًا من الظهور الأول في نسخة 1974، حين كانت تُعرف باسم “زائير”، حيث شهدت تلك النسخة نتائج ثقيلة وانتقادات واسعة بعد استقبال 14 هدفًا دون تسجيل أي هدف، مما يجعل النسخة الحالية فرصة لاستعادة الصورة وتقديم ظهور مختلف.