فسرت دار الإفتاء المصرية معنى قوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به بأنه تحذير من نشر الشائعات والأخبار غير المتثبت منها قبل ردها إلى أهل العلم وأولي الأمر.
معنى الآية
أوضحت الدار أن الآية الكريمة تشير إلى أن إذاعة الأخبار الكاذبة أو المبالغ فيها من شأن المنافقين أو ضعاف النفوس الذين ينقلون ما يسمعون دون تحقق.
ونقلت عن الإمام النسفي أن المقصود قد يكون ناسا من ضعفة المسلمين الذين لا خبرة لهم بالأحوال أو المنافقين الذين كانوا إذا بلغهم خبر من سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأمن أو الخوف أفشوه على وجه يسبب المفسدة.
وأكدت أن الواجب هو رد الأمور إلى الرسول وإلى أولي الأمر والعلم قبل تداولها حتى يكون الكلام عنها عن بينة وتثبت وتحقيق.
- رد الأخبار إلى أهل العلم وأولي الأمر قبل نشرها
- التثبت من صحة ما يقال قبل الإذاعة والتشهير
- التحذير من اتباع الشيطان عند نشر ما لم يتحقق منه
أسباب الضرر
وبينت دار الإفتاء أن الآية كشفت عن أوجه متعددة للضرر منها أن هذه الإرجافات لا تنفك عن الكذب الكثير وأنها قد تثير الشبهات والحيرة بين الضعفاء إذا تعلق الأمر بالخوف أو تزيد الاضطراب والفتنة إذا كان الخبر في جانب الأمن.
كما أشارت إلى أن تداول مثل هذه الأخبار قد يؤدي إلى كشف الأسرار وإضعاف مصلحة المدينة فضلا عن أنه يمنح العدو فرصة للاستعداد والتحصن إذا وصلته الأخبار بسرعة.


