أعاد عبدالقادر شهيب فتح ملف ثغرة الدفرسوار في حرب أكتوبر، رابطا بين قرار تطوير الهجوم والضغط الأمريكي الذي أوقف تصفية القوات الإسرائيلية المحاصرة.

الشاذلي والعبور

وقال شهيب إنه يحترم الفريق الشاذلي ويقدّر دوره الكبير في نجاح العبور يوم السادس من أكتوبر، موضحا أنه تابع تدريبات قوات العبور عن قرب وكان يتدخل لتصحيح الأخطاء أثناء التدريب.

وأضاف أن هذه المتابعة كان لها أثر مباشر في نجاح عبور قوات الجيش لقناة السويس، بعد تدريب الجنود على التعامل مع مانع مائي مشابه للقناة.

تطوير الهجوم والثغرة

وأوضح أن اعتراض الشاذلي على قرار الرئيس السادات بتطوير الهجوم كان مفهوما من وجهة نظره، لأن القوات المصرية كانت تحتاج إلى وقفة تكتيكية بعد استعادة مساحة شرق القناة.

وأشار إلى أن عدم جاهزية القوات لتطوير الهجوم كان أحد الأسباب التي رآها الشاذلي وراء حدوث ثغرة الدفرسوار، والتي استغلها الإسرائيليون للادعاء بأنهم عبروا القناة وهددوا مدينة السويس وحاصروا قوات الجيش الثالث الميداني.

وقف التصفية ومفاوضات فك الاشتباك

  • شهيب قال إن القوات المصرية أحكمت حصار القوات الإسرائيلية داخل الثغرة
  • أوضح أن أوامر صدرت بتصفيتها قبل أن يتم إيقاف العملية بساعات قليلة
  • ذكر أن هنري كسينجر تدخل لإنقاذ تلك القوات وهدد بتدخل أمريكي سافر
  • أشار إلى أن السادات قال إن مصر لم تكن مستعدة لمحاربة أمريكا

وأضاف أن كسينجر عرض التوصل إلى اتفاق لفك الاشتباك يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها غرب القناة وبقاء القوات المصرية شرقها، قبل أن تبدأ مفاوضات قادها من الجانب المصري الفريق الجمسي وانتهت بصياغة الاتفاق وتنفيذه.