استعد منتخب إيران بقيادة المدرب أمير قلعة نوي لمواجهة حاسمة أمام منتخب مصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، حيث وصف قلعة نوي هذه المباراة بأنها ستكون معركة تكتيكية بامتياز، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني أعد عدة سيناريوهات للتعامل مع مجريات اللقاء.

وقال قلعة نوي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة إن منتخب إيران لا ينوي اللعب من أجل التعادل، رغم إدراكه لأهمية المباراة في تحديد المتأهلين إلى الدور التالي، مضيفًا أن الجميع يدرك قيمة هذه المواجهة، وسيدرسها من زوايا متعددة، حيث أن كرة القدم تشبه لعبة الشطرنج، فلا يكفي التركيز على تحركاتك بل يجب مراقبة تحركات المنافس أيضًا.

مدرب إيران يجيب.. هل يلعب على التعادل أمام منتخب مصر؟

وأوضح المدرب الإيراني أن خطته لبداية المباراة واضحة، لكنه أكد أن القرارات الحاسمة ستتخذ بناءً على سير اللقاء، قائلًا إن التصور محدد لانطلاقة المباراة، لكن كرة القدم الحقيقية تبدأ مع صافرة الحكم، وما يحدث داخل الملعب هو الذي يحدد كيفية التعامل مع بقية الأحداث.

وأشار إلى أن منتخب إيران سيظهر بصورة أفضل على المستويين البدني والفني مقارنة بالمباراتين السابقتين، مؤكدًا أن الفريق استفاد من الأخطاء الماضية ويطمح لتقديم أفضل مستوياته في مواجهة مصر.

ورفض قلعة نوي اختزال قوة منتخب مصر في نجمه محمد صلاح، رغم اعترافه بإمكاناته الكبيرة، مؤكدًا أن “الفراعنة” يمتلكون منظومة متكاملة ولا يعتمدون على لاعب واحد، حيث قال إن محمد صلاح لاعب عالمي، لكن منتخب مصر يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، وسجل خمسة أهداف في آخر ثلاث مباريات، بينها مواجهة قوية أمام البرازيل، وهذا يعكس القوة الهجومية التي يمتلكها، مضيفًا أن هدفهم ليس إيقاف محمد صلاح فقط بل السيطرة على المنتخب المصري بأكمله وفرض أسلوبهم على مجريات المباراة.

كما أشاد المدير الفني لإيران بالتطور الذي شهدته أداء المنتخب المصري، مؤكدًا أن الفريق أصبح أكثر انسجامًا من مباراة إلى أخرى تحت قيادة جهازه الفني، حيث قال إن مصر تمتلك مدربًا جيدًا للغاية وهو حسام حسن، ويلعب الفريق وفق منظومة واضحة، وقد لاحظوا تطورًا مستمرًا في أدائه خلال البطولة، لذلك قاموا بتحليل طريقة لعبه بعناية، كما فعلوا مع بلجيكا، لأن كل مباراة تختلف عن الأخرى، ولا يمكن التعامل مع جميع المنافسين بالأسلوب نفسه.

واختتم قلعة نوي تصريحاته بالتأكيد على أن المواجهة ستُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مشيرًا إلى أن جهازه الفني أعد خططًا مختلفة لكل السيناريوهات المحتملة، سواء داخل المباراة أو وفق نتائج اللقاءات الأخرى، لكنه شدد على أن الكلمة الأخيرة ستكون لما سيحدث فوق أرض الملعب.