في مشهد لغوي مثير، يبرز التشابه المتزايد بين مفردات جيل ألفا المستخدمة على الإنترنت ولغة المينيونز التي اكتسبت شهرة واسعة من سلسلة أفلام Despicable Me، حيث يعكس هذا التداخل الثقافي تأثير الشخصيات الصفراء على الأجيال الجديدة، وذلك وفقًا لتقرير نشر في صحيفة ذا جارديان.

ومع اقتراب عرض فيلم Minions & Monsters، الذي يقدم مشهدًا فريدًا يمتد لـ15 دقيقة بلغة المينيونز، يتجدد الحديث حول الأثر الثقافي واللغوي الذي تركته هذه الشخصيات على الشباب، حيث تنتمي لغة المينيونز، المعروفة باسم “Minionese”، إلى عالم الخيال، إذ تتكون من مزيج من الكلمات المقتبسة من لغات متعددة، مع إضافة أصوات وعبارات عشوائية ذات إيقاع موسيقي، مما يضفي عليها طابعًا عالميًا.

يشير التقرير إلى أن كلمات مثل “kanpai” اليابانية التي تعني “في صحتكم” و”para tú” الإسبانية التي تعني “من أجلك” تعكس الطريقة التي يتفاعل بها جيل ألفا مع اللغة، من خلال دمج مفردات ومصطلحات من ثقافات مختلفة في لغتهم اليومية، حيث تبرز أمثلة مثل “Skibidi” و”Cap” و”Mogging” التي تبدو بلا معنى واضح، لكنها تحمل دلالات لغوية وثقافية متنوعة، تمامًا كما هو الحال في لغة المينيونز.

ويستشهد التقرير بمشهد شهير من المينيونز عندما أصبح “بوب” ملكًا لإنجلترا لفترة قصيرة، حيث كان يردد عبارة “terima kasih” التي تعني “شكرًا” باللغة الإندونيسية، مما يبرز مفهوم “الكلمات المستعارة” أو Loanwords، وهي تلك الكلمات التي تنتقل من لغة إلى أخرى وتكتسب استخدامًا جديدًا.

كما يلفت التقرير النظر إلى التأثير الواضح للغة الإسبانية في عالم المينيونز، مشيرًا إلى مشهد من فيلم Despicable Me 2 حيث غنى أحد المينيونز في حفل زفاف جرو ولوسي مستخدمًا عبارة “ah, lapo da”، التي قد تشبه لفظيًا عبارة “la boda” الإسبانية التي تعني “الزفاف”.

يظهر التقرير أن لغة المينيونز، رغم كونها خيالية، نجحت في تقديم نموذج مبكر لأسلوب لغوي يعتمد على المزج بين الثقافات والكلمات المستعارة والإيقاع الموسيقي، مما يجعل تعبير “بيلو” الشهير قريبًا من لغة الشباب المعاصرة.

موعد طرح الفيلم بدور العرض

تعود شخصيات Minions الشهيرة إلى السينما يوم 1 يوليو المقبل بفيلم جديد يأخذ الجمهور في رحلة مختلفة إلى عالم هوليود القديمة، ويشارك في الأداء الصوتي كل من أليسون جاني، كريستوف والتز، جيف بريدجز وجيسي أيزنبرج، بينما يتولى بيير كوفين مهمة الإخراج.