أثارت الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري جدلاً واسعاً بعد حديثها عن حادثة سقوط النجمة الراحلة ويتني هيوستن خلال إحدى زياراتها لبرنامج “The Oprah Winfrey Show” حيث أكدت أنها تدخلت آنذاك لمنع انتشار صور الحادثة حفاظاً على سمعة الفنانة لكن تصريحاتها قوبلت برد سريع من ورثة هيوستن الذين نفوا الربط بين الواقعة وتعاطي المخدرات حسبما نشر موقع pagesix.

أوبرا وينفري
أوبرا وينفري

أوبرا تروي تفاصيل الواقعة

كشفت أوبرا وينفري خلال مشاركتها في مهرجان “كان ليونز” أنها أوقفت تصوير إحدى حلقاتها مع ويتني هيوستن بعد سقوط الأخيرة على المسرح موضحة أنها تحدثت معها خلف الكواليس لمعرفة ما ترغب في حدوثه خلال المقابلة.

ويتني هيوستن
ويتني هيوستن

أكدت وينفري أن المقابلة كانت من أكثر الحوارات تأثيراً في مسيرتها المهنية مشيرة إلى أن هيوستن كانت في فترة تعافٍ خلال إحدى مقابلاتها السابقة لكنها عادت لاحقاً لمواجهة مشكلات الإدمان.

طلب خاص من الجمهور

وقالت أوبرا إن هيوستن تعرضت للسقوط خلال إحدى زياراتها للبرنامج مضيفة أنها كانت تخشى أن يؤدي انتشار الصور إلى تدمير صورتها أمام الجمهور.

وأوضحت أنها طلبت من الحاضرين عدم نشر الصور أو تداولها رغم امتلاك عدد منهم كاميرات شخصية مؤكدة أن الجمهور احترم رغبتها في ذلك الوقت مشيرة إلى أن مثل هذا الأمر سيكون من الصعب حدوثه في عصر مواقع التواصل الاجتماعي.

ورثة ويتني هيوستن يردون

من جانبهم أصدر ممثلو ورثة ويتني هيوستن بياناً نفوا فيه بشكل قاطع أن يكون سقوط النجمة مرتبطاً بتعاطي المخدرات وأكد البيان أن الحادثة وقعت أثناء بروفات الصوت وقبل بدء العرض موضحين أن السبب كان ضعف الإضاءة وعدم اعتياد هيوستن على تصميم المسرح وليس نتيجة أي حالة صحية أو تعاطي مواد مخدرة.

وأضاف البيان أن ربط كل محطة في حياة الفنانة الراحلة بأزماتها الشخصية يعد أمراً غير منصف مشددين على أنها كانت فنانة محترفة التزمت دائماً بتقديم أفضل أداء ممكن.

ورغم الصعوبات التي واجهتها خلال حياتها تبقى ويتني هيوستن واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الموسيقى العالمية حيث حققت نجاحات استثنائية وتركت إرثاً فنياً لا يزال حاضراً حتى اليوم.

يُذكر أن هيوستن رحلت في فبراير 2012 عن عمر ناهز 48 عاماً بعد حادث غرق عرضي في حوض الاستحمام فيما أظهرت التقارير الطبية وجود عوامل صحية أخرى ساهمت في وفاتها.