في ظل الأنباء المتداولة حول الحالة الصحية للفنان القدير الدكتور سامي عبد الحليم، نفت الناقدة الفنية والمخرجة منى أبو سديرة، زوجته، ما تردد بشأن فقدانه النطق، مشيرة إلى أن الدكتور سامي يعاني من انخفاض في نسبة الأملاح مما أدى إلى إصابته بأنيميا، وهو ما يتطلب تلقيه الرعاية داخل العناية المركزة، ولم يتحدد بعد موعد لخروجه منها.
وزيرة الثقافة تطمئن على سامى عبد الحليم
في سياق متصل، قامت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بإجراء عدة اتصالات للاطمئنان على الحالة الصحية للدكتور سامي عبد الحليم، الذي يشغل منصب أستاذ غير متفرغ بقسم الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث جاءت تحركات الوزيرة عقب استغاثة نشرها المؤلف السيد حافظ، وتواصلت الوزيرة معه، بالإضافة إلى اتصالها بزوجة الفنان للاطلاع على تفاصيل وضعه الصحي.
الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم حرجة بعد إصابته بجلطة في المخ
كما تواصلت الوزيرة مع الدكتور حسام حسني، مدير مستشفى قصر العيني، بمشاركة الدكتور كريم بدر حلمي، وكيل اللجنة الصحية بمجلس النواب، حيث تم استعراض الحالة الطبية للفنان، والتي وصفها مدير المستشفى بأنها حرجة نتيجة تعرضه لجلطة في المخ، وأكد مدير المستشفى أن الفريق الطبي يتابع الحالة على مدار الساعة، مع توفير كل أوجه الرعاية الصحية اللازمة وفقًا للبروتوكولات العلاجية المعتمدة.
من جانبها، شددت وزيرة الثقافة على ضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للفنان سامي عبد الحليم، مؤكدة اهتمام الدولة المصرية برموزها من الفنانين والمبدعين، وحرصها على متابعتهم في مختلف الظروف، وأعربت الوزيرة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للفنان، وأن يستعيد صحته في أقرب وقت، ويعود إلى أسرته وجمهوره ومحبيه.

