تتجدد المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خارج الملعب بعدما دخلا عالم ملكية الأندية الإسبانية، في صراع جديد قد يمتد من البطولات إلى الإدارة والاستثمار.
رونالدو يسبق إلى ألميريا وميسي يدخل على خط إلدينسي
استحوذ كريستيانو رونالدو في فبراير الماضي على حصة تبلغ 25% من نادي ألميريا الإسباني عبر شراكة مع مجموعة SMC التي تملك الحصة الأكبر من أسهم النادي.
في المقابل اختار ميسي الاستحواذ الكامل على نادي إلدينسي المغمور نسبيًا في مدينة إلدا بإقليم فالنسيا وهو نادٍ صعد إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني في الموسم الماضي فقط.
- رونالدو يمتلك 25% من ألميريا
- ميسي استحوذ على إلدينسي
- ألميريا يملك ملعبًا يتسع لنحو 18 ألف متفرج
- إلدينسي يلعب على ملعب سعته نحو 6 آلاف متفرج
إلدينسي يراهن على ثروة ميسي وخططه الطويلة الأمد
يرى النادي أن دخول ميسي يمثل بداية مشروع طويل الأمد يهدف إلى تعزيز التطور الرياضي والمؤسسي والاجتماعي خاصة مع امتلاكه إمكانات مالية كبيرة تقترب ثروته الصافية من مليار جنيه إسترليني.
ولم تكن هذه أول تجربة لميسي في الملكية إذ كان قد استحوذ في أبريل الماضي على نادي كورنيا الذي ينافس في دوري الدرجة الخامسة بإقليم كتالونيا لكن صفقة إلدينسي تبدو خطوة أكبر في مسيرته الاستثمارية.
مواجهة محتملة تعيد إشعال الصراع التاريخي
التقاطع بين استثماري النجمين قد يفتح الباب أمام مواجهة جديدة بين الناديين اللذين يرتبطان الآن باسميهما الأشهر في كرة القدم العالمية كما أن لقاء ألميريا وإلدينسي هذا الموسم انتهى بفوز ألميريا 3-0.
ومن المقرر أن يتجدد اللقاء بين الفريقين يوم 2 مايو المقبل.


