يلتقي منتخب اليابان مع منتخب السويد في الثانية فجر غدٍ الجمعة بملعب “دالاس” في ختام دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم 2026 التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تُعتبر هذه المباراة حاسمة لتحديد مصير الفريقين في المنافسة، خاصة أن منتخب اليابان يتصدر المجموعة السادسة بينما تسعى السويد للعودة إلى المنافسة.
يحتل منتخب السويد المركز الثالث برصيد 3 نقاط، خلف اليابان المتصدرة وهولندا في المركز الثاني، مما يجعل هذه المواجهة ذات أهمية كبيرة في صراع التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
اليابان ضد السويد في كأس العالم 2026
قدم منتخب اليابان أداءً متماسكًا خلال البطولة، حيث تعادل مع هولندا ثم حقق انتصارًا كبيرًا على تونس بأربعة أهداف دون رد، ومن المتوقع أن يمنح المدرب هاجيمي مورياسو الفرصة لعدد من العناصر الجديدة، بعدما اعتمد سياسة التدوير بشكل واسع خلال الجولتين السابقتين.
في المقابل، تسعى السويد لتجاوز آثار خسارتها الثقيلة أمام هولندا، مستفيدة من القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، ورغم معاناة الفريق دفاعيًا في الفترة الأخيرة، فإنه لا يزال يملك القدرة على صناعة الفارق هجوميًا، مما يجعل المواجهة أمام اليابان مفتوحة على جميع الاحتمالات.
سيناريوهات صعود منتخب اليابان في كأس العالم 2026
تشير سيناريوهات الجولة الثالثة من المجموعة السادسة إلى عدة احتمالات أمام منتخب اليابان لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، سواء في صدارة المجموعة أو في المركز الثاني، وذلك قبل مواجهته المرتقبة أمام السويد.
يمتلك منتخب اليابان فرصة إنهاء دور المجموعات في المركز الأول إذا نجح في تحقيق الفوز على السويد، بالتزامن مع تعثر هولندا أمام تونس سواء بالتعادل أو الخسارة، كما يمكن لليابان تصدر المجموعة حتى في حال فوز هولندا، بشرط أن يتفوق “الساموراي” على المنتخب الهولندي في فارق الأهداف العام أو عدد الأهداف المسجلة أو معايير اللعب النظيف إذا استمر التساوي.
أيضًا يبقى التعادل أمام السويد كافيًا لمنح اليابان الصدارة في حال خسارة هولندا أمام تونس، كما يمكن للمنتخب الآسيوي إنهاء المجموعة في المركز الأول إذا تعادل مع السويد وتعادلت هولندا مع تونس، بشرط التفوق على الطواحين في فارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة أو نقاط اللعب النظيف.
في المقابل، قد يتأهل منتخب اليابان إلى دور الـ32 في المركز الثاني حال فوزه على السويد مع تحقيق هولندا الفوز على تونس، إذا حافظ المنتخب الهولندي على تفوقه في فارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة أو اللعب النظيف، بينما ستكون الأفضلية النهائية للتصنيف الدولي في حال استمرار التساوي في جميع المعايير الأخرى.
كما يضمن منتخب اليابان التأهل وصيفًا للمجموعة إذا تعادل مع السويد وفازت هولندا على تونس، أو إذا انتهت مباراتا الجولة الأخيرة بتعادل اليابان مع السويد وهولندا مع تونس، مع احتفاظ المنتخب الهولندي بأفضليته في معايير الترتيب.
ويبقى السيناريو الأكثر تعقيدًا في حال خسارة اليابان أمام السويد وخسارة هولندا أمام تونس، حيث يمكن للمنتخب الياباني الاحتفاظ بالمركز الثاني إذا ظل متفوقًا على هولندا بفارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة أو نقاط اللعب النظيف بعد نهاية الجولة الأخيرة.
وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في المجموعة السادسة قبل الجولة الحاسمة، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات الثلاثة الأولى، مما يجعل الصراع على الصدارة وبطاقة الوصافة مرهونًا بتفاصيل دقيقة قد تُحسم بفارق هدف أو حتى بمعايير اللعب النظيف.

