يستضيف بودكاست الشغلانة في حلقته الرابعة من الموسم الثاني، أحمد كازومي، المخرج المتخصص في مشاهد الحركة، حيث يتناول الناقد الفني آسر أحمد في هذه الحلقة تفاصيل دقيقة حول كواليس الصناعة السينمائية والدرامية، مستعرضًا الجوانب التي تظل غالباً خلف الكاميرات، مما يتيح للجمهور فرصة نادرة للاطلاع على عالم الحركة والتشويق.

يكشف كازومي عن التحضيرات المعقدة لمشاهد الأكشن والمعارك، موضحًا أهمية التجهيزات الأولية والنهائية ووسائل الأمان التي تعد ضرورية قبل تنفيذ أي مشهد يتطلب حركات خطيرة، مما يعكس أهمية التخطيط الدقيق في هذا النوع من الفنون.

من هو كازومي

يُعرف كازومي بأنه مصمم معارك سينمائية، حيث قدم العديد من الأعمال البارزة مثل “غرفة 207″ و”رنيا وسكينة” و”أشغال شقة” و”رامبو” و”هو في إيه” و”اتنين غرنا” و”بابا وماما جيران” و”220 يوم” و”ديبو” و”عائشة لا تستطيع الطيران” و”سفاح الجيزة” و”بنات الروابي” و”فضة” و”ولاد رزق 3″ و”برستيج” و”اللعبة” و”الكاميرا الخفية”.

احمد كازومي ضيف بودكاست الشغلانة
احمد كازومي ضيف بودكاست الشغلانة

الموسم الثاني من بودكاست الشغلانة

يعود الموسم الثاني من بودكاست الشغلانة للزميل آسر أحمد بمزيد من التفاصيل والضيوف من مجالات جديدة داخل المشاريع السينمائية والدرامية والموسيقية، حيث يضم الموسم الجديد مجموعة من الضيوف من مجالات التوزيع الموسيقي والتلحين والإنتاج الفني الدرامي والسينمائي والإخراج المسرحي بالإضافة إلى مجالات الـ stunt والعديد من القطاعات المختلفة.

في أولى حلقات هذا الموسم، كان المنتج الفني شريف عطية ضيفًا للحديث عن كواليس عالم الإنتاج السينمائي والدرامي، بالإضافة إلى مجالات الإعلانات والتجهيزات الخاصة بالأعمال، مع التركيز على عملية اختيار الفريق المناسب لكل عمل.

الموسم الأول من بودكاست الشغلانة

يستكمل الموسم الثاني ما قدمه الزميل آسر أحمد في الموسم الأول، الذي استضاف فيه مجموعة من الأسماء المميزة مثل الكاتب إياد صالح والكاتب محمود عزت والكاتب محمد إسماعيل أمين والمخرج أحمد فوزي صالح والمخرج محمد سلامة، إضافة إلى محمد سري مدير مشروعات ميديا هب سعدي جوهر والاستايليست إيمان الخميسي ومصممة الرقصات ميريت ميشيل والبروديوسر إسراء طاهر ومهندس الصوت مصطفى شعبان وأحمد يحيى صانع الأفلام الوثائقية وأشرف سعيد Creative Director شركة ميديا هب “سعدي جوهر” ومهندس الديكور أحمد فايز والدكتور محمد مختار مدير التصوير.