عروس تطلب الطلاق للضرر بعد شهر واحد فقط من الزواج، بعدما قالت إنها تعرضت لتصرفات غريبة من زوجها منذ يوم الفرح، وصلت إلى تخيلها قردة والبصق عليها والهروب من المنزل.
بداية الأزمة منذ يوم الزفاف
بحسب رواية الزوجة أسماء، بدأت الأزمة منذ يوم الزفاف عندما أصبح زوجها أشرف يتخيل أنها قردة، وهو ما أدخلها في حالة من الخوف والحيرة والضغط النفسي منذ الأيام الأولى لعش الزوجية.
وقالت إن محاولاتها لفهم ما يحدث لم تنجح، وإن ما واجهته لم يكن خلافا عابرا بين زوجين بل سلوكيات متكررة جعلت استمرار الحياة الزوجية أمرا صعبا عليها.
استعانة بالشيوخ وقراءة القرآن
أوضحت أسماء أن أسرتها حاولت التدخل لاحتواء الموقف، واستعانت بعدد من الشيوخ الذين حضروا إلى المنزل وقرأوا القرآن على أمل تهدئة الأوضاع.
لكن هذه المحاولات لم تنهِ الأزمة بحسب روايتها، واستمرت التصرفات التي تحدثت عنها، لتزداد الضغوط النفسية عليها مع مرور الأيام.
- تخيل الزوج لزوجته أنها قردة منذ يوم الفرح
- البصق عليها بشكل يومي بحسب روايتها
- الهروب من المنزل بشكل متكرر
- فشل محاولات الأسرة في احتواء الأزمة
مغادرة المنزل ودعوى التطليق
بعد شهر واحد فقط من الزواج قررت أسماء مغادرة منزل الزوجية بعدما رأت أن الأوضاع لم تعد محتملة، ثم لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى تطليق للضرر النفسي ضد زوجها أشرف.
وقالت إن ما تعرضت له خلال الشهر الأول من الزواج جعلها غير قادرة على الاستمرار في العلاقة الزوجية، وإن قرارها جاء بعد محاولات متعددة لإنهاء الأزمة دون جدوى.
نزاع جديد حول المنقولات
وأضافت أن أزمتها لم تتوقف عند مغادرة المنزل ورفع دعوى التطليق، إذ واجهت مشكلة أخرى تتعلق بقائمة المنقولات الزوجية بعد رفض أسرة الزوج إعادة المنقولات الخاصة بها بحسب روايتها.
وبذلك انتقلت القضية من خلاف داخل منزل الزوجية إلى نزاع قانوني أمام المحكمة يشمل طلب التطليق واسترداد المنقولات في الوقت نفسه.


