تواصل أسعار الذهب في مصر تراجعها الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث انخفضت بمقدار 100 جنيه لجميع العيارات، وعلى رأسها عيار 21، ليحقق أدنى مستوى له منذ بداية عام 2026. ويعود هذا الانخفاض إلى الهبوط الكبير في أسعار الذهب العالمية التي تراجعت دون مستوى 4000 دولار للأونصة، بالإضافة إلى استقرار سعر الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.
أسعار الذهب في مصر
سجلت أسعار الذهب كالتالي: عيار 24: 6446 جنيها، عيار 21: 5640 جنيها، عيار 18: 4834 جنيها، عيار 14: 3760 جنيها، والجنيه الذهب: 45120 جنيها
خسائر الذهب
مع هذه المستويات، تزايدت خسائر عيار 21 منذ بداية يونيو الجاري لتصل إلى نحو 1110 جنيهات للجرام، بعد أن كان يتداول قرب 6750 جنيها مطلع الشهر، مما يعني تراجعًا يقترب من 16.5% خلال أقل من شهر، وهو ما محا جميع المكاسب التي حققها منذ بداية عام 2026. ويأتي هذا التراجع الحاد بالتزامن مع انخفاض أونصة الذهب العالمية إلى نحو 3970 دولارًا، بعد كسر المستوى النفسي المهم عند 4000 دولار، وسط استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
أيضًا، ساهم تراجع الطلب المحلي على السبائك والعملات الذهبية في زيادة الضغوط على السوق، حيث اتجه العديد من المستهلكين لتأجيل قرارات الشراء في انتظار مزيد من الانخفاضات، خاصة بعد فقدان الذهب أكثر من ألف جنيه للجرام خلال شهر واحد. ويشير المتعاملون في سوق الصاغة إلى أن استمرار كسر المستويات السعرية الرئيسية، بداية من 6000 جنيه ثم 5900 جنيه وصولا إلى 5700 جنيه للجرام، يعكس قوة الاتجاه الهابط الحالي، بينما تترقب الأسواق أي إشارات جديدة من الاقتصاد الأمريكي قد تؤثر على مسار الذهب عالميًا.
تظل تحركات أونصة الذهب العالمية هي العامل الأكثر تأثيرًا على السوق المحلية في الوقت الحالي، في ظل استقرار سوق الصرف واعتماد التسعير بشكل شبه كامل على أداء المعدن النفيس في البورصات الدولية.

