ربط اللواء عادل العمدة بين التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وبين انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر 2026، معتبرا أن التحركات في القدس تحمل بعدا سياسيا إضافيا مع اقتراب الاستحقاق.

حشد القاعدة اليمينية

وأوضح العمدة أن بعض السياسيين يسعون إلى تقديم أنفسهم باعتبارهم الأكثر تشددا في قضايا الأمن والسيادة والهوية اليهودية، وأن الظهور داخل ساحات المسجد الأقصى، خصوصا في المناسبات الدينية، يوجه رسالة مباشرة إلى الناخبين المؤيدين لتوسيع الوجود اليهودي والطقوس اليهودية في الموقع.

المزايدة بين الأحزاب اليمينية

وأضاف أن المنافسة على أصوات التيارات القومية والدينية قد تدفع بعض السياسيين إلى خطوات أكثر تشددا في ملف الاستيطان أو القدس أو التعامل مع الفلسطينيين، بما يحول القضية من موقف أيديولوجي إلى أداة للمزايدة السياسية ويجعل التراجع عن التصعيد مكلفا انتخابيا.

  • تحويل الاهتمام العام عن الأزمات الداخلية
  • خلق وقائع ميدانية يصعب التراجع عنها بعد الانتخابات
  • التوسع الاستيطاني وتغيير ترتيبات الوصول والعبادة

وأشار العمدة إلى أن التصعيد الديني والأمني قد ينقل النقاش العام من المسؤولية السياسية وإدارة الحروب والأوضاع الاقتصادية إلى الأمن القومي والهوية الدينية، لكنه شدد على عدم وجود أدلة كافية للجزم بأن هذا هو الدافع المحدد وراء كل اقتحام أو إجراء.